أنثى 2000
كتبهاأنثى ، في 27 سبتمبر 2006 الساعة: 22:23 م
مغازلةُ المرآة
قد كان بوسعي،
أن أحتسي القهوة في دفء فراشي
وأُمارس ثرثرتي في الهاتف
دون شعورٍ بالأيّام.. وبالساعاتْ
قد كان بوسعي أن أتجمّل..
أن أتكحّل
أن أتدلّل..
أن أتحمّص تحت الشمس
وأرقُص فوق الموج ككلّ الحوريّاتْ
قد كان بوسعي
أن أتشكّل بالفيروز، وبالياقوت،
وأن أتثنّى كالملكات
قد كان بوسعي أن لا أفعل شيئاً
أن لا أقرأ شيئاً
أن لا أكتب شيئاً
أن أتفرّغ للأضواء.. وللأزياء.. وللرّحلاتْ..
قد كان بوسعي
أن لا أرفض
أن لا أغضب
أن لا أصرخ في وجه المأساة
قد كان بوسعي،
أن أبتلع الدّمع
وأن أبتلع القمع
وأن أتأقلم مثل جميع المسجونات
قد كان بوسعي
أن أتجنّب أسئلة التّاريخ
وأهرب من تعذيب الذّات
قد كان بوسعي
أن أتجنّب آهة كلّ المحزونين
وصرخة كلّ المسحوقين
وثورة آلاف الأمواتْ ..
لكنّي خنتُ قوانين الأنثى
واخترتُ ..مواجهةَ الكلماتْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من أوراقهن | السمات:من أوراقهن
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 27th, 2006 at 27 سبتمبر 2006 11:12 م
مثيره هذه الكلمات وتخفي اكثر مما تبيح
كلام جميل للامام دائما
دعوه للتواصل
تحيه وسلام
سبتمبر 27th, 2006 at 27 سبتمبر 2006 11:38 م
شكرا لمرورك..
ولتواصلك الذي أتمنى أن يدوم
سبتمبر 28th, 2006 at 28 سبتمبر 2006 4:26 م
أن أتجنّب آهة كلّ المحزونين
وصرخة كلّ المسحوقين
وثورة آلاف الأمواتْ ..
كلااااااااااااااام جميل
نتشرف بدعوتكم لزيارة مدونتنا البسيطة المتواضعة :
http://www.maktoobblog.com/heshamhlmy
hesham-0106626070@hotmail.com
hesham_0106626070@yahoo.com
سبتمبر 28th, 2006 at 28 سبتمبر 2006 9:44 م
لماذا تخونين قوانين الأنثى؟ لماذا تخونين قوانينك؟
حالة جنون،أم تضحية من أجل الخلود؟
رائع، رائع ماكتبت بل ما أحسست …
أتمنى منك المزيد
سبتمبر 28th, 2006 at 28 سبتمبر 2006 10:42 م
و أيما خيانة.. قد خنتِ قوانين الأشباح .. و انتصرتِ على حب الذات .. جمعتي بعض حروفكِ و غادرتي مملكة الأموات إلى جنة الأحياء.. أهلا بك .. المكان فسيح ازرعي كما شئتِ .. كوني أنت بأنوثتكِ و ارمي في قعر البئر قوانين الأشباح
سبتمبر 29th, 2006 at 29 سبتمبر 2006 4:10 م
كلماتك يا ايتها الانتى التائرة فيها احساس عميق .. صدق عميق .. شعور عميق .. ربما لانها احاسيس جدورها من واقع ما في دواخلك … على العموم اخرجي ما في صدرك والفضيه كما تلفض الحامل حملها لتبدعي ونستمتع نحن وتعبري عن داتك انت .
البرحلي خالد // المغرب
أكتوبر 4th, 2006 at 4 أكتوبر 2006 7:19 م
موفقه فى أختيارك لهذه القصيده للشاعرة الكبيرة الدكتورة سعاد الصباح
احب ان اشكرك على حسن الاختيار
أكتوبر 5th, 2006 at 5 أكتوبر 2006 12:24 ص
شكرا على اختيارك الجميل
أكتوبر 18th, 2006 at 18 أكتوبر 2006 3:26 م
ما نفع الكلمة في زمن الدبابة ابراهيم،
وهل صوت الفاعل مرفوعا بالضمة أغلى من صوت الطلقات؟
هل يقدر معنى ما، يرمي في فعل ماض
ان يفتح بابا في السر
وان ينفذ كالسهم من السطر الى السطر
وان يقطع اكثر من بضعة سنتيمترات؟
يا سيدتي، لسنا في زمن الشعر.
فنرسم احلاما هينة
ونحب،
ولكن، هذا زمن امريكي، فصل جحيم، موت مجاني، رقص محموم، مأساة
فلنرجع حالا، ولندفن أنفسنا في أفنفسنا،
أو فلنفتح بابا في
المرآة؟
القصيدة:
http://www.maktoobblog.com/alqaseeda
ديسمبر 22nd, 2006 at 22 ديسمبر 2006 10:39 م
http://arsheef.maktoobblog.com/
تهمنا زيارتكم
يناير 6th, 2008 at 6 يناير 2008 3:40 م
حقا انت امراة مبالية