من يصنع المجتمع الذكوري !!!

كتبهاأنثى ، في 30 سبتمبر 2006 الساعة: 06:01 ص

اذا كان ضعفنا يصنع الأقوياء!!
فهل أنوثتنا المفرطة هي التي صنعت المجتمع الذكوري؟؟؟!!
أم أنه محاولة من أضعف الإيمان ليبقي الرجل على بعض قشور هيبته بعد أن نخر السوس جوف الرجولة وهتك قوامتها وسيادتها الروحية الطيبة التي ضلت عن مسار "خيركم خيركم لأهله"؟
ما هي ملامح المجتمع الذكوري؟ اهي حقا ملامح كاملة لم تشوه؟
وهل المجتمع الذكوري هو أصل الحياة وطبيعتها؟
هل هناك مجتمعات أنثوية؟ وهل يمكن قياس الذكورة أو الانوثة في سيادة المجتمع؟
وهل يمكن أن أقول أن مجتمع السعودية أكثر ذكورية من الاردن.. ومجمتع الاردن أكثر ذكورية من لبنان..!!
هل انفلات المرأة.. وانسلاخها من ملامحها الدينية والعربية والشرقية يحقق توازن المجتمع ويقهر ذكوريته؟!
نحن كثيرا ما نكرر "مجتمع ذكوري" .."مجتمع ذكوري" فمن الذي صنع هذا المجتمع؟ ولماذا علينا طأطأة الرأس لهذه السيادة التي لا يدعمها دين ولا منطق ولا نسب احصائية ولا حتى مبدأ غاب!!
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من أوراقي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

30 تعليق على “من يصنع المجتمع الذكوري !!!”

  1. أختي الغالية في زمننا هذا كل شيء تغير و انقلب رأسا على عقب ،كل شيء تبخر لا أرى سوى الإختلاط بين الحقيقة و الوهم ؟

    حياك الله واصلي…

  2. وانا أقرأ كلامك الـ”مدوزن” عن الذكورية والمجتمع الذكوري، علقت بيني وبين نفسي باللهجة المصرية … وقلت : “كلام كبير” !

    وفي الحقيقة لفتت نظري قراءتك المتأنية والمنهجية للظاهرة الذكورية في الوطن العربي، وسأكون من المتابعين لكتاباتك… كما يدفعني الفضول لمعرفة مهنتك وتخصصك الأكاديمي، فأنا أعمل مديرا لتحرير صحيفة ذات انتشار عربي ودولي ويهمني استقطاب الأقلام المنطقية، سيما وأن في صحيفة “الحقيقة الدولية” صفحة متخصصة في شؤون المرأة تدعى : “صانعة العظماء”.. وهي فسحة للحديث عن المجتمع النسوي! بدلا من المجتمع الذكوري الذي لم تجلب عنترياته الواهنة للأمة سوى الهزائم تلو الهزيمة…

    وفي الختام لك جزيل على الشكر على تهنئتك لي بمناسبة صدور مجموعتي الشعرية الأولى، وتهمني وجهة نظرك في قصائدي حال نشرتها على مدونتي

    وكل عام وانتم بخير

    أحمد فهيم

  3. وانا أقرأ كلامك الـ”مدوزن” عن الذكورية والمجتمع الذكوري، علقت بيني وبين نفسي باللهجة المصرية … وقلت : “كلام كبير” !

    وفي الحقيقة لفتت نظري قراءتك المتأنية والمنهجية للظاهرة الذكورية في الوطن العربي، وسأكون من المتابعين لكتاباتك… كما يدفعني الفضول لمعرفة مهنتك وتخصصك الأكاديمي، فأنا أعمل مديرا لتحرير صحيفة ذات انتشار عربي ودولي ويهمني استقطاب الأقلام المنطقية، سيما وأن في صحيفة “الحقيقة الدولية” صفحة متخصصة في شؤون المرأة تدعى : “صانعة العظماء”.. وهي فسحة للحديث عن المجتمع النسوي! بدلا من المجتمع الذكوري الذي لم تجلب عنترياته الواهنة للأمة سوى الهزائم تلو الهزيمة…

    وفي الختام لك جزيل على الشكر على تهنئتك لي بمناسبة صدور مجموعتي الشعرية الأولى، وتهمني وجهة نظرك في قصائدي حال نشرتها على مدونتي

    وكل عام وانتم بخير

    أحمد فهيم

  4. ربما تعاني نساء من انوثة مفقودة …الاحكام لا تعمم

  5. أرجو لك النجاح في هذا الإدراج

    الذكورية حسب رأيي شيء ايجابي كما الانوثة لأنهما متكاملان

  6. المجتمع الذّكوري : هو حالة غياب، تشي بموت قديم

  7. اختنا الفاضلة / انثى ،مقال فائض عن الصراحة وعن العرف، يتدفق ثورة فانا الذكر اؤيد ما ذهبت اليه واعلمي يرحمك الله ان من بث بيننا مثل هذه الافكار انما هم انفسهم الذين يعملون على تدمير مجتمعاتنا لينالوا مبتغاهم ويشبعوا رغباتهم الدنيوية… كم نحن بحاجة الى التوازن في كل شئ.. نحن مختلفون لاننا فقدنا اهم مقومات استمرارية عطاءنا كبشر لا كذكران او اناث.. نحن بحاجة الى ان نعرف ماهيتنا حتى نعالج الخلل الكبير الذي يعتورنا.. نحن بحاجة الى اعادة الوعي بل الى استنهاضه من جديد، فمرحلة القابلية للاستعمار او الاستحمار او التغريب في وسط التدفق الاعلامي الكبير يجب ان ينبهنا الى حقيقة ما يراد لنا وبنا لا ان نظل هائمين نكرر ونجتر ما يبث لنا او ما يفرض علينا من خلال المؤسسات الرسمية… انت نكأت جرحا غائرا وبحاجة الى مزيد من العلاج والتوضيح والتعريف … شكرا لك على ذلك

  8. السلام عليك أيتها الأنثى ورحمة الله… بقليل من المودة والرحمة تصنعين من الطفل رجولي الإحساس والرحمة والمودة ،ومن الرجل طفولي الإحساس والرحمة والمودة ، فإذا اجتمع في الرجل والمرأة صفتاالرحمة والمودة زال مبرر القول بالمجتمع الذكوري أو الأنثوي وشكل كلا العنصرين مجتمعا إنسانيا جناحاه الذكر والأنثى ، وليس الذكر وحده وليست الأنثى وحدها ولأن المحصلة خلق مجتمع إنساني فإن ذالك لا ينفي أبدية الصراع كسمة من سمات التدافع البشري حفاظا على المسيرة الأنسانية حتى يقضي الله ما هو قاض به في سابق علمه لكن الأقوياء هم الذين يحكمون والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير ..أوكما قيل…

  9. أخيتي الروح الحزينة.. أسعدك الله

    نعم الموازين قلبت فمن قلبها؟؟؟

    ومن يعيدها؟؟

    على الاقل علينا أن نفهم ما يحدث ومن نحن ولماذا نحن هكذا حتى نستطيع اعادة التوازن لحياتنا

    أحمد فهيم..

    شكرا لتواصلك..

    جميل عنونة صفحة ب “صانعة العظماء” أتمنى ان تكون بمحتوياتها عظيمة أيضا

  10. عزيزتي أنثى..

    ما طرحته يطرح ألف سؤال وألف احتمال..

    كم من المفاهيم نستورد وكم من المفاهيم نشوه..

    كأننا الحمامة التي حاولت تقليد مشية الغراب..

    فلا هي مشت مثله ولا هي بقت على حالها..

    من يصنع المجتمع الذكوري؟؟؟

    سؤال كبير لا أعرف له حتى الان اجابة

  11. أنور الزيادات..

    ليس ربما..

    بل نعم تعاني كثير من النساء من أنوثة مفقودة..

    محمد فوراتي..

    لسنا بصدد قياس السلبية والايجابية..

    فالذكورة تكامل الانوثة نعم.. لكن هل هما فعلا يتكاملان…!!

    وهل الذكورة هي ما تحتاجه المرأة وما يحتاجه المجتمع؟؟!

  12. عامر..

    تكثيف عميق..

    واختصار وشى بالجرح كله

  13. الصحفي محمد عقل..

    جميلة هذه المداخلة.. تحوي العديد مما لابد أن ننتبه اليه..

    شكلرا لاثرائك مدونتي.. وأتمنى منك التواصل الدائم

  14. خليفة الحداد..

    وعليك سلام الله ورحمته وبركاته…

    المودة والرحمة اساس علاقة الرجل بالمرأة..

    ولو أنهما يعرفان الى أين يمضيان في هذه الحياة.. لعرفا كيف يمضيان اليه سوية

    فليس من شيء يستحق تصارع الذكر والأنثى عليه..

    وليس مبدأ الحكم هو القوة يا أخي..

    والا لحكمت بعض البلاد سيدات الاولمبياد وبطلات رفع الاثقال…!!

    أو على الأقل لحكمت امرأة بكيدها.. فان كيدهن عظيم!!

  15. سيدتي إن الضعف الإنساني هو ما أوصلنا إلى مصطلحات مبتدعة لوصف الألم والتأخر الارتقائي الذي نعيشه في “مجتمعاتنا الذكورية”،التي ليست إلا دلالة على عقم المجتمع وعجزه،لذلك فكل ما يتصل بالمجتمع الذكوري هو مشوّه مسبقا..تحية لروح الأنوثة داخلك

  16. اسئلتك جميلة وفي محلها ..وإضاءاتك على العتمة هي المحاولة للتعرف على الخلل ..أتمنى مزيدا من الاضاءة ..وأتمنى محاولتك الاجابة عن أسئلتك بنفسك …تحياتي

  17. هنالك الأنثى و هنالك الذكر.. و باعتقادي ما يُنقِصُ من ذكورتهم و صف المجتمع باسمهمو بذلك يتخلى كل ذكر عن جزء منه منخرطا في وهم المجتمع الذكوري… و في خضم ذلك تحتفظ الأنثى بزهوها و بكاملها دون نقص…

    @@@@@@@

    كلما أمر ببابك أعشق حروفك أكثر

  18. أنثاي التي من صلب معاني كلماتنا النابضة… تحية الحب الأخوي الدافق من عذوبة العشق من الكلمة إلى رقة المعنى في أنوثتك..

    عندما رأيت معناك على أوراقي تدفقت أسئلة حرة وأحببت أن أجدك.. وإنك تقبعين هنا لتنادين باسئلة موروثة… وأجيبك يقيناً بما أحمل بين ثناياي من لذة لكبت الرغبة في إظهار حقيقة الأنوثة الغائبة على ذكور أيامنا… أن الذي يصنع المعنى الذكوري هي المرأة وليست الأنثى وأما الأنثى فهي التي تصنع الرجولة التي أعدمت منذ زمن الفتوحات الأولى..

    سلمت وغنمت

  19. القوانين تصاغ في العالم منذ سالف الزمن بمنطق القوة واقوة يمثلها الذكر

    وهكذا تصدق الانثى انها ادنى بفعل القوة وعندما نتحدث عن الثورة والحرية والمساواة يوؤل الحديث بأنه دفاعا عن الخلاعة والضياع والفسق ووووو

    واراهن بمليون دولار لا املكها انه عند فتح اي حديث عن الديمقراطية الحرية نبدأ بالحديث عن العائلة ثم نؤكد ان الحضارة الغربية منحلة وانظروا إلى لباس النساء هناك وووو

    وهذا المأزق الذكوري عندنا فنقطة المراة تمثل عقدة في طريقة تفكيرنا ,وسأطرح مثلا اخر كل المسلسلات طرحت مفهوم العصمة بيد الزوجة على انه تحويل في الحقوق بين الرجل والمراة وتم تخويف الاميين منه مع العلم انه لاينقص من حق الرجل ولا قيد انملة إنما هو حق اعطاه الرسول الكريم (ص) لفسخ العقد هي او وليها إن كان من الزوج مات يضير وهناك الخلع مثلا تعرض لهجوم كاسح بانه سينشر الانحلال في المجتمع وختان البنات فقد دافع الكثير من ذكور الجهل عنه بصفته عادة اسلامية والامثلة كثيرة

    هنا في بلدي سوريا يقول الكثيرون المرأة خلقت لتعمل معلمة فقط لاغير

    وأهم نقطة في التفكير الذكوري هو ان المرأة ما ان حصلت على حق ما سوف تفسد في الارض و سوف تنحل اخلاقيا وهذا يمثل الخوف الازلي والتخلف المطبق وسوء الظن بالمرأة التي هي ام واخت وابنة وزوجة لهذا الذكر الهمام

    إرث فكري وحاضر يجعلني اشعر بالخزي فعلا واقدم اسفي لكل امرأة على سطح هذا الكوكب انا اسف للإطالة

  20. (مصطلحات مبتدعة لوصف الألم..)

    ترى كم من بدعة نعيشها تحت ظلال ضعفنا..

    وكم من بدعة تزيد عقمنا وتشوهنا وتلقينا ألف جرح للوراء..!!

    اسراء..

    شكرا لمرورك الدافىء الغني

  21. أستاذ كامل..

    يسعدني أن الوقت منحني فرصة مرورك بنا..

    لو كنت أملك الاجابة وحدي لأجبت عن كل الاسئلة..!!

    المشاركة أجمل في مداواة العلة أجمل..

    خاصة عندما يكون الجرح جماعيا..!!

  22. ندى..

    يسعدني تحيزك لأنثى..

    غير أن هذا لا يمنحها يا سيدتي كل الفضل على طول الطريق.

  23. غاليتي عاشقة العربية…

    رجالنا غائبون..

    وإناثنا مغيبات..

    ونحن قابعون تحت ظلال الاسئلة..!

  24. رائد النجار..

    الكثير من المفاهيم تتدوال من خلال موروث اجتماعي لايمت للاسلام بصلة أحيانا..

    فالقانون هو ما تعارف عليه الناس.. حتى لو كان هذا أحيانا خلاف هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    تغيير لاخرين قد يكون صعبا.. الاسهل أن نبدأ بانفسنا ورويدا رويدا ستنتشر المفاهيم الحقيقة بين كل الناس..

    فكما يورث الخطأ يمكن أن نورث الصواب

  25. ها أنت تعودين مرة أخرى-ولا أظنها الأخيرة-لمعانقة جدلية التقابل الايجابي بين الذكورة والأنوثة، فبعد يوميات “اللامبالية” وبحثها عن الأنوثة المفقودة فيها عبر البحث عن ألآخر، عن الرجل ولاأقول الذكر،تأتين الآن للغوص في بحر المجتمع الذكوري لاستكشاف الغامض الذي يلف عالم الأنوثة…. لاتبحثي لماذا ينتشي الرجل بذكورته ولكن استلهمي من الواقع لماذا فقدت المرأة أنوتثها؟ الصراع ليس بين أنوثة ومجتمع ذكوري ولكن الصراع بين المرأة وأنوتثها، صراع بين الأنا والأنا في مجتمع لايؤمن بصراع الأضداد .

  26. عبد العزيز..

    المرأة فقدت أنوثتها في ظل رجل تنحى عن رجولته لحساب ذكوريته.. وفي محاولتها لسد هذا النقص نسيت أنوثتها على وجه مراتها وصدر أوراقها..! ومضت في الحياة بألف وجه وألف دور لا يشبهونها.

    تسعدني متابعتك الدائمة

  27. الاخت الكريمة يرجى الاتصال ب albalagh@gawab.com

  28. دعوة أخوية لزيارة مدونتي التي لازالت في بدايتها لتحضى بشرف أول اطلالة.

    مع تحياتي المسترسلة.

  29. الأنثى والذكر..

    تعريفهما والتعريف بهما..

    إشكالية مكتوب لها الدوام…..

    مازال توقيعك لـ سعاد في الأعلى..

    يلفت نظري كلما عرجت هنا..

    جميل…

  30. ان المجتمعات الذكورية هي هي مجتمعات المرأة الضعيفة …. فأينما وجد هذا وجد ذاك … ان جهل المرأة في القدم و الذي هو أيضا نتاج سلطة الرجل خلق ذاك المجتمع النسوي التابع …. لكن المشكلة مع وعي إناث المجتمع أصبحت هناك أصوات تنادي بمجتمع أنثوي الأمر الذي اتقبله …. نريد مجتمع مشاركا لا سلطويا …. حاربنا الدكتاتوريات في دولنا ولم نحارب دكتاتورية الجنس المسيطر …. مقالة جميلة … monshaqoo.maktoobblog.com



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر