يوميات امرأة مبالية (2)

كتبهاأنثى ، في 1 أكتوبر 2006 الساعة: 19:45 م

عيونهم تغتالها.. نظراتهم تنغرس في لحمها وتنهش روحها.. كأنهم ذئاب جائعة.. وهي بينهم نعجة تائهة..
ليس مهما صندوق الاحلام بين أضلعها.. ليس مهما تراتيل الفكر التي تتلى بروحها.. وليس مهما أبدا ذاك الذي ينبض في عقلها..
يكفى أنها مكتملة الأنوثة.. يكفي هذه الاستدارة وذاك التكور وهذا الوردي على الشفاه..
هذا كل ما يهمهم.. ليحكموا لها.. ويدعوا أنها خير النساء…!!
هذا المشهد يتكرر كثيرا.. بأشكال مختلفة ودواعي مختلفة.. لكنه في النهاية يبقى في حدود القشور.. ولا يحمل في طياته الا ادلة القصور الفكري والعاطفي لدى الكثيرين..
ترى متى تنتهي أزمة القشور؟؟؟!!
* * * * * *
(أنا… وهم)
تقولين "تلحظ مني القشور
وتغفل عما وراء القشور"

ولا تعلمين بان عيونك
تفضح حتى جذور الجذور
وان ابتسامتك حين تضيء
اطالع كونا عجيبا..يثور
بين العيون.. وبين الشفاة
ارى فيك مالا يراه الحضور
ارى طفلة في زحام الحياة
تخوض الجموع.. بحزن يمور
تروم الحنان.. وترجو الامان
وتبحث عن مرفأ من حبور
فترعبها رغبات العيون
وتفزعها شهوات الصدور
فتطوي على ياسها روحها
وتلبس للناس ثوب السرور
يحبون فيك الذي يبصرون
واعشق ما حجبته الستور
يهوون منك المثير.. المثير
واعشق منك الطهور.. الطهور
ويجرون نحو بحار اللهيب
واسبح وحدي على بحور النور
(شعر د.غازي القصيبي)
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من أوراقه عنها | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

18 تعليق على “يوميات امرأة مبالية (2)”

  1. الأولى

    أي واحدة أنا …؟

    الخامسة ..؟

    العاشرة ..؟

    أم لا تعد النساء !

    أتزعم أنني الأولى ..

    وعلى الشفاه ..

    أرى الأنياب .. والدماء ..!

    ووضعتني على رقعة الشطرنج ..

    قلباً وقلماً ودفتراً..!

    وحركتني كما تشاء …

    وكنت لاعباً ماهراً بمشاعري ..

    ففي لعبة الحب ..

    كما ادعيت .. لا ينفع الغباء ..

    أي المواعيد وضعتني..

    في الخامسة ..

    في العاشرة…

    أم جاء دوري لحفلة المساء

    ووضعتني عطرا ً ..

    تزور به حفل المساء ..

    ولبستني عقداً ذهبيا ..

    ورمزت باسمي بحرف ..

    وعلى صدرك أرقصتني ..

    رقصة عمياء …

    وفي جيب معطفك الأنيق

    بلا رفيق..

    رميتني وردة حمراء..

    لو كنت تدري …

    ما تعانيه الوردة الحمراء..

    أي واحدة أنا؟؟

    ميسون…

    أم ليلى..

    أم اسمها لمياء….

    وتزعم أنني الأولى..

    ولست تـُـعنى بالأسماء..

    وعبثت بي ممزقة ..

    وكما ادعيت…

    لست تهوى عبثا بالأشلاء ..!

    صورة

    جمعتني على رفك العتيق ..

    مع الغبار ..

    ومع تفاهات الأشياء ..

    وهاتفي أين سجلته..

    بين زحمة الأهواء..

    بأي الأقلام ستكتبني…

    بالأزرق…

    أم بالأحمر…

    أم تفضل المشاعر..

    كما الحروف…

    بأحبارها السوداء..

    وأي المظاريف ستختار ترسلها..

    الأبيض..

    أم الأخضر..

    أم تفضل رسائل الغرام

    بألوانها الحمراء…

    وتقول بأنني السناء

    والبهاء…

    والضياء…

    أهذا ما ترويه للنساء…

    وتقول بأنني القمر المنير…

    والنجم..

    والسماء…

    كم مرة قلتها لمن جمعت

    من النساء…

    وتقول لولا عشقنا ما عشت…

    ولا كتبت…

    فلا عشت…

    ولا كتبت…

    فكل ما تفعله هباء في هباء..

    وكل ما تقوله غباء في غباء..

    فلا تتدعي أنني الأولى ..

    وفي قلبك مقبرة النساء ……؟!

    لعلي اشفي غليل النساء من الرجال من جرأة رجل

  2. تمام

    ما أسعدني..

    وما أسعد النساء بمرورك من هنا شاعرا.. وانسانا.. وحالة حب..

  3. لا يلفت انتباه فحولنا أكثر من الكتلة التي تحتل مساحة محددة في هذا الكون

    …………………………………………………………………………

    …………………………………………………………………………

    ليكونون بذلك قد أفرغوا عقولهم مما يحتل مساحة!!

    و ينسون أنها روح و أفكار و كيان مستقل.. يرون منها الة لتنفيذ طلباتهم على كل الأصعدة..

    ينسونها لتذوب و تنسى هي نفسها بالمقابل.. فتحرق كلماتها لتنير لهم كما تعتقد فتكون بذلك تقتل نفسها و تقتلهم..

  4. جميل يا انثى …

    اخذني الى اغنية جميلة لماجدة الرومي

    تقول …

    لماذا تهتم بشكلي ولا تدرك عقلي

  5. سؤالي للأنثى عن الأنثى التي تتقدم القطيع… من أنثها..من كورها.. من ورد شفاهها؟

    وعن علاقة القشور بالقصور؟

    هي الأنثى كما هي … مكتملة بعقلها..بقلبها ..بكل نابض يتحرك في دواخلها..

    هي الأنثى باستدارتها..بتكورها بتلاوين شفاهها..

    هي الأنثى كما تحب أن يراها الآخر

    فلا تبخسيها شيئا متأصلا فيها

    ولا تذكريها دوما- كما الأطفال- بقصص الذئب والغول والعنقاء.

  6. يالها حقا من شئ يثير بداخلى الفضول فى معرفة من الذى جعل الرجل يرى المرأة من هذا المنظور فقط ..ولا يراها فى الأمور الأخرى الكثيرة التى تفعلها … يرى جانب ويجهل بقية الجوانب الأخرى … فمن المسئول عن هذا هل هى المرأة نفسها ام هناك شئ اخر .. ولكنى لا استطيع ان انكر انكى اثرتى موضوع هام بالنسبة للمرأة علها تعاود التفكير … اما بالنسبة لصياغتك للموضوع فهو رائع حقا واتمنى المريد من التوفيق..

  7. قلت من قبل أنّ المرأة رجل جميل، وعندما أقول جميل، لا أذهب إلى الجسد، لأن المرأة ما وراء جسدها، وكما قلت سابقا أيضا فإن الرّجل مرآة الأنوثة، فمتى أحست المرأة بأنوثتها فلتعلم أن من هو بجوارها رجل. الأنوثة تراتيل روح، لا تضاريس جسد. دمت ثائرة

  8. عبد العزيز..

    نعم أود كثيرا أن لا أذكرها بالغول في الخارج..

    والذئب المترصد لها بالطريق..

    والوحش الذي يلبس ملامح رجل..

    لكني أخاف عليها أن تطلق أنوثتها وحدها في الشارع..

    أخاف أن تخرج بكامل ثقتها بأن الطريق أمان..

    وأن الضحكة لا تحمل خلفها دما وجريمة..

    فتسقط في الشباك..!

  9. ضمير حي..

    هذه أغنية جميلة..

    والقصيدة الكاملة أجمل.

  10. رحاب..

    شكرا لمرورك.. ولكلماتك التي تدفعني لتقديم المزيد..

    أتمنى أن تظلي دائما من صناع هذه المدونة

  11. وكأني بك فقدت كل حرف في كتاب الأمان

    وخلقت لنفسك عالما وهميا من الدئاب والخرفان

    وجلست تندبين حظك التعس في مملكة الرجال.

    بالله عليك أحقا كل ما تقولين أم مجرد خيال؟

    هل شوارعنا غابات ملآى بالوحوش التي تتربص بكل ناهد أو بعيدة مهوى قرط؟

    خبريني ان شئت..لماذا أنثاك دوما هي الضحية وأنا الجلاد؟ لماذا هذا التضاد حد الآضطهاد؟

    سؤال يحتاج لعميق تفكير قبل الجواب، فلربما قلبت الآية قبل الأوان.

    ما هذا الرهاب الذي حقنته لاناثك وجعلتهن حبيسات صورة نمطية مشوهة للرجل أبعد ما تكون عن الحقيقة؟ أو ليس في الأمر بعض الاسقاط؟ أكاد أشك.

    شكرا على تشريفك مدونتي بالزيارة، وألقاك قريبا.

  12. الأنوثة حالة حضارية،وإلى الآن والمفكرين والفلاسفة يحارون في تعريف الحضارة،هل هي منجزات مادية ،أو ثقافة مكتوبة،أم سلوكات مجتمع..كلها ضمن الحضارة ولكنها لا تحتوي الحضارة..قد نفقد في بعض التعاريف والمفاهيم بعدا فلسفيا عميقا وحسّا لا نستطيع التعبير عنه كتابة أو سلوكا،ولكنه يبقى كالإيمان وكالحب في تلك النقطة الأسحق من الداخل..نميزه ولا ندركه تماما،نعرفه جيدا ولانقوى على تحديده بأدوات مهما ارتقت..وبعض مما أعرف عن الأنوثة بأنك إن بدأت قياسها من الجسد،فأنت بدأت بنحرها فقط….أشكرك بصدق على الطرح العميق لهذه النقطة الموجعة حقا في حياة كل أنثى..دمت أنثى

  13. عندما أصادف أنثى حقيقة كأنتِ،أخجل من رجولتي لأنها لاتكتمل إلا بجمال الروح الأنثوية..

  14. كأنكِ لم تعلمي قبل الآنأن مجتمعنا العربي مجتمع ذكوري … أو كأنكِ تأملين في تغييره … أضغاث أحلام يا نصفنا الحلو، فلومنحت لكن كل الحقوق فسوف يظل الرجال في تحجرهم وصلفهم ويبرز العتيق من داخلهم في لحظات الذروة …… إننا العرب لن نتغير

  15. عبدالعزيز..

    تحية لتواجدك.. ولكلماتك..

    أنثاي ليست دوما ضحية.. وليس الرجل دوما جلادها..

    وستثبت لك الكلمات ذلك..

    فقدت الامان.. أبدا..

    والا لفقدت معه لساني وكياني.. وربما أنثاي أيضا..!

    ولكنهم كما يقولون .. درهم وقاية خير من قنطار علاج..!!

    وربما في حالتنا هذه ولأن كثيرا من اصابات الانثى تستعصي على العلاج..

    فأنا أبدا بقنطار وقاية..

    وللعلم.. الاناث أيضا يقتلن الاناث..!

  16. كأنكِ لم تعلمي قبل الآنأن مجتمعنا العربي مجتمع ذكوري … أو كأنكِ تأملين في تغييره … أضغاث أحلام يا نصفنا الحلو، فلومنحت لكن كل الحقوق فسوف يظل الرجال في تحجرهم وصلفهم ويبرز العتيق من داخلهم في لحظات الذروة …… إننا العرب لن نتغير

  17. اسراء..

    حضورك هنا بهذا الالق وهذه الكلمات التي تعرف دوما طريقها.. يسعدني ويكمل كأس الفرح.. ويزيد الانوثة ألقا..

  18. محمد… ليس من شيء لا يمكن تغييره… ربما ليس في سنة أو سنتين.. لكن سيتغير..

    ما أحلم به أن يتغير للافضل على عكس اتجاه تغيره الحالي..!

    ولست أبحث هنا عن حقوق الاناث.. أنا فقط أرسم لهن فسحة حلم يمارسن فيها أنوثتهن..

    العلاقة بين الرجل والمرأة لا تقوم على حقوق يضطر كل منهما للمقاتلة من اجلها..

    فلو عرفا بعضهما حقا.. لعرفا أن الحقوق حقوقهما سويا وليس فرديا..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر