لغات الحب (الجزء الثاني)
كتبهاأنثى ، في 10 أكتوبر 2006 الساعة: 19:02 م

نعود مجددا الى لغات الحب الخمسة حسب ما أوردها جاري شيبمان في كتابه the five love languages وهو مستشار للزواج منذ حوالي 30 سنة وله العديد من المؤلفات المتعلقة بالعلاقات الاجتماعية والاسرية.
كتاب لغات الحب الخمسة ركز على العلاقة بين الازواج، لكن الحقيقة أن هذا الكتاب يمكن أن يعتبر مرجعا للعلاقات بين أغلب الناس، بين الام وابنها، بين الاصدقاء المقربين وبين الاخوة، طبعا من خلال الاستفادة من النقاط المذكورة ضمن حدود كل علاقة.
لذلك حتى ان كنتم غير متزوجين فلا تترددوا في اكمال القراءة، لأن هذه اللغات حسب اعتقادي وتجربتي الشخصية يمكن أن تفيدكم في أغلب علاقاتكم.
ملاحظات :
-
لغات الحب سنوردها مرتبتة حسب ترتيب الاسئلة التي وردت في الادراج السابق.
-
كون شخص معين يهتم أو يفضل لغة معينة لا يعني الغاء اللغات الاخرى في التعامل معه، عادة يفضل التركيز على أهم ثلاث لغات في التعامل مع الاخر حسب تفضيلاته ولكن دون الغاء اللغتين الباقيتين.
اللغة الأولى:
تَلقي الهدايا:Receiving Gifts
بعض الاشخاص يتجاوبون أفضل مع الاشياء الملموسة كتعبير عن الحب، وهم يقدرون أي هدية تقدم لهم ويعتبرونها تعبيرا عن الحب والتقدير والاهتمام، فالهدية بالنسبة لهم تقول (كان يفكر بي) أو (انه يتذكرني لقد تذكر هذه المناسبة) أو (أنا أهم عنده من المال)، وبالتالي فان انفاق المال في شراء هدية لا يعتبر هدرا للمال بل استثمارا في علاقة الحب التي تجمعهما.
وحسب شيبمان فان هذه اللغة تعتبر من أسهل لغات الحب،وكل ما على الطرف الاخر أن يغير قليلا من عاداته الانفاقية والشرائية، علما أن الهدية لا يجب أن تكون يومية أو حتى أسبوعية، وليس مهما أن تكون غالية الثمن في كل مرة، فبطاقة تصنعها بيدك، أو وردة تتركها لها على وسادتها أو بين ملابسه ستعني الكثير.
اللغة الثانية:
تكريس وقتٍ خاص:Quality Time
ويقصد بهذا الوقت هو الوقت الذي يجمعك بمن تحب دون شي يشتت اهتمامك بعيدا عنه، فلا تلفاز ولا صحيفة ولا حتى مشاكل تسرح بها بعيدا، قد يفضل البعض قضاء هذا الوقت في انجاز عمل مشترك او زيارة مكان معين أو حتى مجرد الجلوس معا والتحدث حول شؤون عامة أو خاصة.
وهنا لابد أن يهتم كل واحد بالاستماع والانصات لما يقوله الاخر، دون محاولة لاستباق الكلام أو المقاطعة أو ابداء الراي او الحكم المسبق، فكثيرا ما يحتاج الاخر الى من يستمع له ويتعاطف معه وهو غالبا لا ينتظر تقديم حلول بقدر ما ينتظر تفهمك وتواصلك العاطفي معه، احذر أن تلومه ولا تقدم له النصيحة الا اذا طلبها، فان لم يطلبها فتخير الوقت المناسب لتقديمها.
ويشير شيبمان الى انك اذا أردت فعلا تمضية وقت فعال مع من تحب فلا بد بداية أن تفهم ذاتك ومشاعرك لأنها هي التي ستقود غالبا كلماتك وتصرفاتك وأحاديثك، والمهم في هذا الوقت أن يشعر الاخر باحتواءك النفسي له ومشاركتك اياه وتواجدك بكل كيانك معه، فقد يتشارك زوجين عشاءا رومنسيا على ضوء الشموع ومع هذا قد لايقضيان من خلاله ولا دقيقة من الوقت الخاص والجيد.
اللغة الثالثة:
أعمال الخدمة:Acts of Service
يقصد بها أن يقوم كلا الزوجين بأعمال من شأنها أن تعين الطرف الآخر.،فالزوج مثلاً يسعى لإرضاء زوجته بخدمته لها، معبراً عن حبه لها بتأدية أعمال تريحها.
ومن أعمال الخدمة، على سبيل المثال: طهو وجبة طعام، غسلالصحون، المساعدة في نظافة البيت، ترتيب خزانة الملابس، التخلص من النفايات،المساعدة في مذاكرة الأولاد.
ويجب ان ينتبه الشريكان الى نوعية الاعمال التي يعتبرها الاخر تعبيرا عن الحب ان قام بها، فقيام الزوجة بغسيل سيارة زوجها قد لا يشكل اثرا لدى الزوج ان كان يعتبر ان غسيل الصحون وطهو الطعام اهم، وقيام الرجل بغسيل الملابس قد لا يشكل أثرا لدى المراة ان كانت تعتبر أن الاهم أن يقوم الرجل بتدريس الاولاد أو ترتيب ملابسه وخزانته الخاصة، والقيام بهذه الاعمال لابد أن يتم بدافع الطيبة والحب وليس بدافع الامتعاض والاجبار.
ويذكر شيبمان في كتابه قصة زوجين قدما لاستشارته وهما يشكوان من ضعف تواصلاهما وانعدام الحب بينهما، الزوجة أشارت الى أن زوجها لا يهتم بها ولا يحادثها ولا يجلس معها بما يكفي رغم أنها لم تقصر في حقه او حق بيته، والزوج بالمقابل أشار الى أنه يحب زوجته ويحب راحتها لذلك عند عودته من العمل فانه يسارع الى مساعدتها في اعمال المنزل ويقوم بطهو العشاء وغسل الصحون بعد ذلك.
يبدو واضحا لكم أن الزوج يتحدث بلغة تقديم الخدمة بينما تتحدث الزوجة بلغة الوقت الخاص!
يتبع…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من أوراق الكتب | السمات:من أوراق الكتب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 10th, 2006 at 10 أكتوبر 2006 11:34 م
شكرا على الكتاب وننتظر البقيه ولو اعرف موقع هذا الكاتب اكون شاكر لكى جدا
أكتوبر 11th, 2006 at 11 أكتوبر 2006 1:51 ص
أنثى: دمت قنديل حب لمن يبحث عنه. شكرا لك
أكتوبر 11th, 2006 at 11 أكتوبر 2006 8:59 ص
أيتها المتوشحة بالعشق الأزلي لمعناك الذي يخترق جنباتي
أحبك وأحب لغة الحب التي تدغدغين بها أفكارنا المستلقية في مخبأ الحرمات
سلمت وغنمت ولا تحمين طلتك البهية في مدونتي
أكتوبر 11th, 2006 at 11 أكتوبر 2006 3:24 م
الغالية انثى
احتار في مدونتك، هل استطيع السكن فيها، مع كل المودة…
أكتوبر 11th, 2006 at 11 أكتوبر 2006 3:49 م
تحياتي أميرتي ….. شكرا لكِ على كتاباتك الرائعه والمفيدة ….. لكِ مني كل احترام وتقدير … شكرا
أكتوبر 11th, 2006 at 11 أكتوبر 2006 4:19 م
احييك..لا بل احييك اكثر..
أكتوبر 11th, 2006 at 11 أكتوبر 2006 5:37 م
رامي..
أهلا وسهلا بك..
أكتوبر 11th, 2006 at 11 أكتوبر 2006 7:49 م
الاخت الفاضلة .. على غير المتوقع مني ومن طبيعيتي ، اعجبني الموضوع!! ربما لأنك نقلته بتصرف ، و كنتي مسيطرةعلى الافكار التي تنقلينها …
بالنسبة لرأيي فيما قرأت هو جميل ..لكن بصراحة لا اعتقد انه على ارض الواقع نستيطع ان نصنف تعاملاتنا مع الاخرين بنفس هذه السهولة النظرية .. أضيفي الى ذلك ان بعض الناس لا يعرفون فعليا ماذا يريدون؟! أو يريدون إماكل شئ أو لا شئ .. عقبات كثيرة تقع في طريق النظرية
دمتي وسلمتي
أكتوبر 12th, 2006 at 12 أكتوبر 2006 5:28 م
هناك من وضع تلك القواعد ولافضل منها منذ ذمن بعيد الا وهوسيد الخلق فمع المسؤلية الكبري التي كانت ملقاه علي عاتقه كان لديه الكثير الذي يقدمه لبيته ولاهل بيته كان دوما في خدمة اهله مداعبا ناصح مربيا ولم تكن لغته في الحب الا عن الترجمة الالاهيه لهذا النبي الخاتم لكل معاني الحب اه الحبيب والمحب وصاحب الخلق الاعلي فهو المعلم الاول
ولكن نصيحة مقبولة سائل الله التوفيق والسداد والهداية الي الصواب
أكتوبر 13th, 2006 at 13 أكتوبر 2006 4:22 م
تحية عطرة ..
شكرا على المجهود..كم نحن بحاجة إلى أن نفقه مثل هذه اللغة…
أكتوبر 13th, 2006 at 13 أكتوبر 2006 4:36 م
o7ayeke o5te 3ala haza elkalm n3am na7no b7aga ela haza elkalam
lake t7yaty
shams
أكتوبر 13th, 2006 at 13 أكتوبر 2006 7:41 م
الواثق بالله..
تسعدني ثقتك ومرورك من هنا..
أكتوبر 13th, 2006 at 13 أكتوبر 2006 7:43 م
الصغير سلام..
وبقايان انسانة..
لكم تحياتي..
وتمنياتي أن يدوم تواصلكم..
أكتوبر 14th, 2006 at 14 أكتوبر 2006 11:34 ص
مرحبا صديقتي ، أحييك على كلماتك الجميلة ، أشكرك وأشكر شاعرنا الرائع الأستاذ محمود شلّح ، شاعر العيون الحزينة المعلق على مدونتك الرائعه ، سلامي للجميع
أكتوبر 15th, 2006 at 15 أكتوبر 2006 4:07 ص
chokran 3ala hatihi ma3lomat