في جعبتها وطن
كتبهاأنثى ، في 18 يناير 2007 الساعة: 11:40 ص
ها أنا مثقلة بالحزن وبالخوف وبالغربة.. ها أنا وظلي بلا وطن يسترني .. بلا حلم يحتوي روحي.. بلا أمل يسند قامة حروفي.. بلا هوية..
كانت تقول.. تلك زاوية صغيرة في قلبي.. ولم أخبرها يوما أن تلك كانت محطة للعاشقين مثلي.. أغنية تعكس أنوثتي..تهويدة للجرح حتى ينام.. وطنا للضائعين في زمن القهر.. فجرا يزيح عن صدري أثقال الظلام.. حضنا أدفن فيه رأس طفولتي وأبكي..
شهرزاد..
يا أميرة الحكايا.. يا نبض الروح في عروقي.. يا رفيقة الجرح العتيد..
ها أنا على مسافة قصيدة منك.. فمدي حروفك واسترديني..
إن أصغر أصغر زاوية في قلبك.. هي أكبر حلم يحتويني.. هي أطيب وطن أسكن فيه.. ويسكن في..فلا تسحبي من تحتي أرضك.. ولا تسقطي فوق رأسي سماء الود.. فتَـشُجّني وتُشْجِيني..
(أكتب إليك بعد أن بقيت أياما أكذب فيك أذني وعيني ولوحة المفاتيح والشاشة الزرقاء.. وبقيت أرفض حزن ظني وخوفي ورائحة الغياب..
أكتب إليك وأنا أطرق باب زاويتك كل صباح.. وكل مساء.. وكلما هاج الشوق بين أضلعي..وأبقى على قيد أمل.. أن تهجري غيابك وترجعي)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من أوراقي | السمات:من أوراقي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 18th, 2007 at 18 يناير 2007 7:48 م
تحية طيبة …. لك … و لندائك الشجي لصديقتك … بل صديقتنا جميعا .. انضم اليك في هذه السطور …. تأكدي انها ستعود … تأكدي …. و انا متأكد انها ستخبرك …… تقبلي تحيتي …
يناير 18th, 2007 at 18 يناير 2007 9:44 م
أيتها الأنثى التي أتنسم رفيف عطرك في كل زاوية من زوايا العشق الأبدي المحفور في يد آدم رمزا لمساحات الحاجات المدفونة
سلمت وغنمت
يناير 18th, 2007 at 18 يناير 2007 10:36 م
“ها أنا على مسافة قصيدة منك”..
ليتها تقرأك اللحظة..
يناير 19th, 2007 at 19 يناير 2007 6:53 ص
عماد السامرائي..
نبقى على قيد أمل أن تعود.. وتبقى كلماتها بيننا.. كما هي باقية في أرواحنا
يناير 19th, 2007 at 19 يناير 2007 6:54 ص
عاشقة العربية..
سلمت حروفك أنت.. أيا أجمل اغنية ترف بالخاطر فتبتسم لها الروح
يناير 19th, 2007 at 19 يناير 2007 6:56 ص
خلود..
ليتها تعود اللحظة..
وتفتخ لنا من جديد وطن الحكايا والأحلام
يناير 19th, 2007 at 19 يناير 2007 11:02 ص
اذا كان العمر لحظات ….فبعض اللحظات عمر
……………………….
اعترف لك صغيرتي ….كنت قاسية جدا ..سااااااااااااااااااااااااااااعود وعد …لاني ايضا اشتقت ان اكون بينكم فاحبكم جميعا ، امهليني بعضا من الوقت يا من سكنتي الجزء العلوي في قلبي يا صغيرتي
يناير 19th, 2007 at 19 يناير 2007 2:42 م
يسرني زيارة مدونتك و التعليق عليها في انتظارك زيارة مدونتي اتركك في رعاية الله و حفظه
يناير 19th, 2007 at 19 يناير 2007 4:54 م
أنثى
بكل رقة وعذوبة الانثى والاحساس المرهف والالم الجذاب
أبدعت الانثى
أبدعت
كل عام وانت بألف خير
أتمنى ان تزوري مدونتي لامر يهمك
يناير 19th, 2007 at 19 يناير 2007 6:33 م
شهرزاد..
وعدك هذا هو كل ما احتاجه لأبقى على قيد الفرح
يناير 19th, 2007 at 19 يناير 2007 9:00 م
صغيرتي الناعمة ها قد عدت
يناير 19th, 2007 at 19 يناير 2007 9:15 م
السلام عليكم
شهرزاد..
هل سألت اليوم عني؟؟
عن مفاتيح الحكايا..
عن صبايا..عن هوايا..عن دموع الانتظار..
عن ليال كم تقضت فى سماء الافتقار..
عن نهار..
شمس أيامى تغافى نورها بين الحصار..
واحتوت فى قلب عمرى كل فردوس ونار..
ثم أمست فى حروفى..
حد سيف فى قرار..
شكراً لكلماتك الرائعة..
يناير 20th, 2007 at 20 يناير 2007 7:59 م
السلام عليكم
تحيه طيبه سيدتي
كل عام هجري وانتي بخير
يناير 21st, 2007 at 21 يناير 2007 4:29 ص
شهرزاد،فاتنة الحكايا ستبقى على وعد اللقاء دائما،كحلم يبقينا شائقي الروح ولا يأتي..كوني بخير
يناير 21st, 2007 at 21 يناير 2007 12:57 م
رااااااااااائعة حكاياتك
وكلامك يدخل الى القلب دون استئذان
دمت بخير
يناير 23rd, 2007 at 23 يناير 2007 9:31 م
أنثى..
أعزفي بـ أناملكـِ .. هذه النبضات
ودعي الحرف .. يسافرُ عميقاً بـ الأحداق
إنثالت الصداقة الشفافة هنا ..!
حتى أستفزَّت بـ الميت .. أكوان التفتق والحياة
مازلنا نحيا بـ هذه الصفحات ..
تابعي سيدتي .. ولكـِ الأرض في إبتسام
يناير 24th, 2007 at 24 يناير 2007 9:00 ص
شهرزاد..
يا أميرة الحكايا.. يا نبض الروح في عروقي.. يا رفيقة الجرح العتيد..
ها أنا على مسافة قصيدة منك.. فمدي حروفك واسترديني..
إن أصغر أصغر زاوية في قلبك.. هي أكبر حلم يحتويني.. هي أطيب وطن أسكن فيه.. ويسكن في..فلا تسحبي من تحتي أرضك.. ولا تسقطي فوق رأسي سماء الود.. فتَـشُجّني وتُشْجِيني..
جميلة هذه اللغة ..تقديري لهذا الإبداع
يناير 24th, 2007 at 24 يناير 2007 4:45 م
العزيزة انثى, رغم امكانياتي المتاحة في التعليق عل كتاباتك, الا انني فوجئت بانثى جميلة, تتحدث بمنطق جميل ورائع, ليس غريبا على انثى مثلك, ولكنها يا عزيزتي ما كان يستبعده اناس كثر عن الانثى بشكل عام, فوجدت الحقيقة الجميلة فيك, ما تكتبيه اجمل من رائع, وكم قرات كتابات جميلة, ولن اخدعك اذا قلت لك ان ما بين يدي الان في هذه المدونه هو الاميز, اتمنى لك مزيدا من التقدم والعطاء,
تحياتي وتقديري
حنان/اشجان
يناير 25th, 2007 at 25 يناير 2007 6:33 ص
د. حنان فاروق
مرورك من هنا يسعدني..
أتمنى أن يبقى في كلماتك ما يغريك بالعودة
يناير 25th, 2007 at 25 يناير 2007 6:34 ص
إنسان..
أجمل ما في الوعد أن يتحقق
أبوفارس..
لك كل التحية
يناير 25th, 2007 at 25 يناير 2007 6:36 ص
قمر 20
حروفك عزف على اوتار روحي..
بهجة في تقاسيم قلبي..
وأمل بأن تظلي هاهنا دوما
يناير 25th, 2007 at 25 يناير 2007 6:37 ص
عيد الخميسي ..
شكرا لك..
وأهلا بك دائما وأبدا
يناير 25th, 2007 at 25 يناير 2007 6:40 ص
حنان/ أشجان..
لا أعرف ماذا أقول وقد مرتني بكل هذا اللطف..
وسكبت في روحي ألف ابتسامة وأمل..
شكرا لك..
كلماتك هذه تزيدني ألقا..
أتمنى أن يدوم حضورك..
ويدوم ودك
يناير 25th, 2007 at 25 يناير 2007 2:49 م
فيك ما هو اكثر من انثى… لكنه دوما سيبقى لكي انت… امرأة مبالية…
عزف رائع… في حزنك وفرحك وغضبك…