فاقد "الغفران" لا يعطي "الحب"

كتبهاأنثى ، في 4 مارس 2007 الساعة: 17:21 م

 
في القلب جراح أكثر من أن تعد.. وفي الناس جارحون أمهر من أن يعرفوا.. يلبسون ألف ثوب وألف لون ويكللون أنفسهم بالحب.. وبالوفاء.. وفي غمرة حبك لهم يجرحونك أو يخذلونك..
وفي غمرة ضعفك تنسحب.. وتحت تأثير نزفك تغلق أبواب روحك وقلبك وتجلس وحدك.. وتقسم أنك لن تحب ولن تسلم قلبك.. وستمضي في هذه الدنيا مثل حجر..
بعضهم سيأتي اليك ويعتذر.. وبعضهم كلما لقيك سيمعن في تمزيقك.. وإن لم تفعل كلماته وحركاته وسكناته فستفعل تلك الذكريات وتلك الأحلام التي هدمها على رأسك بعد أن كاد يكتمل بنيانها..
وهنا ستقف عاجزا.. كيف تغفر له.. كيف تسامحه وكيف تتجاوز..
إن سامحته وعاد فكأنك تقول له هاك قلبي اجرحه مرة أخرى..
وإن تمسكت بموقفك وقتلت كل فرصة للتسامح فكأنك تقول لنفسك سأحمل جرحه الى الأبد .. سأبقى غاضبا الى الأبد.. ولن أمنحني فرصة حب أخرى.. فخلف كل حب جرح..
 
أن نتعلم التسامح يعني أن نتعلم الحب.. ومن يحب يغفر.. وأنا أحبك.. إذا أستطيع أن أتجاوز عن هذه الهفوة أو تلك.. ويمكنني أن أغض الطرف عن بعض أخطائك..
لكني الى أي حد يمكن أن نغفر لأولئك الذين نحبهم..!!
هل تغفر الزوجة خيانة زوجها؟ أو يغفر هو خيانتها؟
 
يقولون.. أن تغفر للاخرين لا يعني أن تمنحهم فرصة جرحك مرة أخرى..
ولا يعني أنك تعيد لهم المكان الذي كانو فيه والحب الذي أغدقتهم به..
أن تغفر لهم هو قبل كل شيء من أجلك لا من أجلهم.. فأنت تغفر وتسامح لكي لا تحتفظ بغضبك وحزنك..  ولكي لا تترك جرحك نازفا.. ولكي تقوى على الاستمرار وتمنحك فرصة أخرى للحب..
 
نعم كلنا لنا أخطائنا ولنا حماقاتنا ونزواتنا أحيانا.. ونحب أن يسامحنا أولئك الذين نحبهم.. لكن هل نحن فعلا قادرون على المسامحة..؟؟!!
هل يمكن أن نتجاوز؟؟؟ وننسى؟؟
كيف؟؟!! وإلى متى؟؟
ما هي الأخطاء التي لا يمكن لكم أن تغفروها لأولئك الذين تحبونهم؟؟! ولماذا؟؟
 
هل يمكن أن تشاركونا بعض مذكراتكم؟؟!!
هل سامحت يوما ثم اكتشفت أنه لا يستحق المسامحة؟
هل رفضت المسامحة ثم تمنيت لو أنك فعلت؟؟!!
 
 
 
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من أوراقي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

27 تعليق على “فاقد "الغفران" لا يعطي "الحب"”

  1. أما قرأتِ عن صاحب الحظ العظيم !

    إنه ذلك الشخص الذي يغفر بكل أريحية وسماحة .. حتى يكون ألد أعداءه كأنه ولي حميم ..

    صاحب القلب الكبير ينظر دون أيّ اعتبارات قديمة .. بصفاء ونقاء ..

    مقالة رائعة .. ولاشك أن لي الكثير من المواقف ..

  2. اختي الكريمة أنثى .. لو كتبت لك عن تجاربي هنا لكتبت صفحات و صفحات

    لطالما كانت اول يد تمتد لتطعنني من الخلف هي يد صديق او حبيب..

    في بعض المواقف كنت انفعل و أواجه الطرف الاخر

    احيانا كنت اقسو

    و احيانا أهجرهم بلا ابداء اسباب (لاحفظ كرامتي)

    ثم تعلمت ان اصبر اكثر .. و اضغط على جرحي .. و أترك لهم الحبل ليتمادوا اكثر و يعطوني مبررا للاطاحة بهم شر اطاحة

    ثم عرفت نفسي اكثر .. ووجدت اني اخرج عن طبعي و اخرج عن جوهري عندما اقابلهم بأمثال افعالهم .. و هذا بحد ذاته عبء كبير عليّ

    ظلت الاسئلة التي طرحتها في مقالك سنين طويلة معلقة عندي لا تجد اجابة حتى خلصت اخيرا (قبل سنوات معدودة) الى انني سأغفر و أسامح بلا شك لأني اريد ان ينظر الله الى قلبي فيجده خاليا من الضغينة على احد و خاصة على مسلم

    و لكن لا يعني مسامحتي للشخص ان يدخل مرة اخرى الى حياتي و الى نفس المستوى الذي كان عليه سابقا

    و لكن بعد مدة اكتشفت ان هذه قسوة اكثر من اللازم .. فكل انسان يستحق اكثر من فرصة دائما .. و خاصة ان بعض الاخطاء القااااتلة تأتي بغير نية سوء .. بل و احيانا تأتي من باب حسن النوايا

    على محك التجارب نعرف جوهر الاشخاص .. نعرف المخلص و منتهز الفرص .. نعلم الصديق الحق و نعلم الصديق المزيف..

    و لكن ايضا نعلم ان كل انسان هو نتاج بيئته و ثقافته و تربيته .. لا نستطيع ان نحكم بالاعدام على كل شخص لا يبدو لنا جيدا اليوم .. بل علينا ان نمد له يد العون ليتعلم كيف يكون افضل

    بعض التجارب اكثر ايلاما من بعض

    بالنسبة لي فإن الخطيئة التي لا تغتفر ولا يمكن ان افسح مجالا بعدها للشخص في حياتي تندرج ضمن شيئين : الكذب و الخيانة

    لأن هذين الصفتين كفيلتين بهدم اعمدة الثقة في اية علاقة سواء كانت صداقة او ارتباط او مشروع عمل

    و حتى اكون صريحا اكثر معك،، فإني اعتبر نفسي محظوظا كون لدي اصدقاء مميزين جدا اطمئن اليهم و اثق بهم .. و اعتبر نفسي محظوظا مع الناس بشكل عام .. ربما لاني مررت بكل تلك التجارب في عمر صغير مما جعلني

    ارجو المعذرة ان تحدث عن نفسي مطولا .. اشعر بإحراج كبير و الله .. فقط هدفي ان اعرض امامك تجربتي لعل فيها فائدة

    و انا متاكد ان لي عودة مرة اخرى و تعليق اخر هنا على نفس الموضوع

    تحيتي و احترامي

  3. هل نحن فعلا قادرون على المسامحة..؟؟!!

    الاجابة : ليس كل انسان قادر على المسامحة ، القدرة على العفو صفة تتطلب قوة نفسية كبيرة : قال تعالى : ادفع بالتي هي احسن السيئة فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم ، و ما يلقاها الا الذين صبروا و ما يلقاها الا ذو حظ عظيم

    هل يمكن أن نتجاوز؟؟؟ وننسى؟؟

    الاجابة : نعم طبعا يمكن ان نتجاوز و ننسى ، بل و يمكن ايضا ان يتحول هذا الموقف الى درس و قاعدة يتم بناؤها بين اطراف العلاقة بحيث توطد علاقتهم اكثر

    كيف؟؟!! وإلى متى؟؟

    بالنسبة لي استطيع ان اتجاوز و انسى و تعود المياه الى مجاريها اذا شرح لي الشخص وجهة نظره و اقنعني عقليا بسبب تصرفه نحوي .. فإذا كان ما حدث قد حدث عن حسن نية او جهل او عدم معرفة بأني سأشعر بالغضب و الجرح جراء هذا التصرف سأنسى و اتجاوز

    و لكن ان لم يقد الشخص مناقشة عقلية مقنعة ، فيمكن ان اتجاوز و لكن لن انسى

    و مما يزيد الطين بلة لو حاول الشخص ان يستغبيني او يستغفلني بعرض مبررات غير حقيقية ، وقتها لا اتجاوز و لا انسى

    ما هي الأخطاء التي لا يمكن لكم أن تغفروها لأولئك الذين تحبونهم؟؟! ولماذا؟؟

    أغفر لاحبائي كل شئ ما عدا الكذب و الخيانة

    الخيانة هنا ليست بمفهومها المتعارف عليه .. لكن الخيانة بمعناها الذي اعرفه انا و هو له تعريفا حادا في معتقدي .. و يجب لمن نحبهم ان يعرفوا تماما ما هو تعريفنا للخيانة حتى يكون واضحا لهم ما هي الحدود المقبول و غير المقبولة

    هل سامحت يوما ثم اكتشفت أنه لا يستحق المسامحة؟

    اسامح الجميع بغض النظر عن هو او هي يستحقون أم لا .. الاية اعلاه في بداية تعليقي هي التي نبهتني ان المسامحة لا تعتمد على جوهر الطرف الذي نتنازع معه و انما تعتمد على جوهرنا نحن

    هل رفضت المسامحة ثم تمنيت لو أنك فعلت؟؟!!

    نعم …………….. و ما زلت نادما حتى اليوم

    و الأدهى من ذلك اني في موقف اخر رفضت حتى مجرد الاخذ بالعذر .. و اعض اصابعي ندما كل ما تذكرت ذلك

    و لكن يجب ان اقول ان كنت صغير العمر ، يعني الموقف الاول كنت بحدود 17 سنة و الموقف الثاني تقريبا بعمر 24 سنة .. و كلا الموقفان كانا في اطار اسري و عائلي

    عذرا للاطالة مرة اخرى

  4. الغالية انثى

    تحية لطرحك الانساني النبيل، التسامح يعني أن نتعلم الحب بكل معانيها ودلالتها، احييك مراراً ومراراً… زوري مدونتي في موضوع الاعوام الصافية وعلقي ان احببت…

  5. الحبيبة أنثى

    حين نظرت للحياة من زاوية أخرى كنت فرحة أنني فتحت ناظري على عقل كعقل أبي وكانت همسته لا تزال في أذني حين قال أحبك وحين تكالبت علينا الظروف وغادر لم أحزن رغم سوء اختياره وحين عاد كنت لا أزال أحبه لكنني كنت رأيت الحياة من زوايا أخرى

    لك حبي

    سلمت وغنمت

  6. نعم كلنا لنا أخطائنا ولنا حماقاتنا ونزواتنا أحيانا.. ونحب أن يسامحنا أولئك الذين نحبهم.. لكن هل نحن فعلا قادرون على المسامحة..?.. ما اصعب سؤالك … فى اجابته الكثير .والكثير …….ولاكن من قبل السؤال هل نستطيع اولا ان نسامح انفسنا على اخطائنا وحماقاتنا ؟؟؟

    موضوعك جميل جدا ويفتح مجالات كثيره لنقاش … دام لنا قلمك المعطر دائما

  7. محمد الصالح..

    نعم لابد أن يكون صاحب حظ عظيم ذلك الذي يتجاوز ويغفر لكل الناس..

    لكن السؤال الذي يطرح نفسه..

    كيف نكون كذلك؟

    يسعدني مرورك ولك تحياتي

  8. الواثق بالله..

    يسعدني كثيرا مرورك بكل هذه التفاصيل..

    وقد أطلت في خير وفائدة..

    طرحت نقاط عديدة مهمة..

    نحن غالبا نغفر للاخرين حسب جوهرهم وحسب مكانتهم.. وقد نتجاوز لهم او لا نتجاوز بناء على ذلك..

    لكن الحق أن نغفر لهم بناء على جوهرنا نحن كما قلت..

    وفعلا لابد أن نحدد لمن نتعامل معهم ماهي الاطر المقبولة وغير المقبولة..

    رغم أننا سنتخدم هذا حجة عليهم حين يخطئون..

    وأنا أتفق معك بأن الكذب يهدم كل أعمدة الثقة..

    ويزعزع كل فرصة للاستمرار..

    وأظن أن الخيانة تندرج ضمن الكذب بطريقة أو بأخرى..

    أشكر لك مرورك الذي لا نمله..

    وإن كان لديك المزيد لتقوله فكلنا هاهنا ننهل منك

    جزاك الله كل خير

  9. عهود أيتها الغالية..

    أن نرى الكون من زوايا أخرى حتما يساعدنا..

    أن ننضج عاطفيا.. أو أن تتكالب علينا الظروف يساهم في اعادة تشكيلنا ويجدد طريقتنا في التعامل مع الاشخاص والأحداث..

    جميل أن نحبهم رغم كل شيء..

    والأجمل أن يظلوا على قدر الحب..

  10. رامي محمود..

    “أن نتعلم من الحب”

    هذه الدنيا تعلمنا كل يوم أنها بلا حب لا جمال فيها.. وفي نفس الوقت تخذلنا فيمن نحبهم وكأنها تقول لا يدوم فيها على الوفاء أحد.!!

  11. نادى مصطفى..

    طرحت سؤالا صارخا عن أنفسنا..

    أترانا ان كنا قادرين على الغفران لها سنغفر للاخرين بشكل أفضل؟

    أم أننا نملكها ونملك تعذيبها وتقريعها بما فعلت وهكذا ليس من السهل أن نغفر لنا؟؟

    فتحت الباب لأسئلة كثيرة..

    واذا كان الاقربون اولى بالمعروف فانفسكم اولى بغفرانكم لها

  12. اعتقد الاخت الكريمة نادي وضعت يدها على نقطة هامة و هي تعاملنا نحن مع انفسنا و هل نغفر لانفسنا حماقاتها؟!

    اعتقد اننا يجب ان نغفر لانفسنا حماقاتها مهماااا كانت بشرط واحد و هو ان نناقش انفسنا بعد مسامحتها و نسألها: لو تكرر الموقف ماذا ستفعلين ايتها النفس؟ ما الدرس الذي تعلمته من هذا الموقف؟ و ماذا ستفعلين لتكوني افضل من ما سبق؟

    الله يغفر الخطأ و السهو و النسيان و الذنب .. اذا عرف الانسان خطأه و استغفر و تاب و اقلع عنه .. و في هذا درس لنا ايضا كيف نتعامل مع انفسنا و مع الناس

    تحية لهذه التعليقات الجميلة من الجميع

    و للموضع الرائع و المدونة و صاحبتها

    تحية و احترام

  13. هل سامحت يوما ثم اكتشفت أنه لا يستحق المسامحة؟

    اه طفلتي ……… نفس عميق و آهة من القلب ليس يوما بل يوميا وامام من يتستحق ومن لا يستحق اني اعاني من هذه المشكلة ولا اعرف كيف اتصرف و محتارة بين قلبي وعقلي

    الواثق بالله …..اعجبتني تعليقاتك ولي رجاء هل تستطيع ان تقول لي كيف اعلم قلبي القسوة ؟ بدون ان اعاني منه آخر الليل …..و ان افرق بين الطيبة والحق الناس وخوف من الرب العالمين

  14. أول خطوة لنسامح أنفسنا أو الاخرين هي أن يعترف المذنب بذنبه..

    أنت لا يمكن ان تغفر لاخر لم يعترف بخطئه..

    أظن أن ما نحتجاه الان أن نتوصل الى استراتيجية للتعامل مع أخطائنا وأخطاء الاخرين بحقنا وأخطائنا بحقهم..

    دون أن نضعف.. ودون أن نقسو ودون أن ننجرح مرة أخرى!!!

    الواثق بالله..

    لك تحاياتي وتقديري لمرورك الدائم..

    وحروفك التي تزرعها هان

  15. همس الغسق..

    لا أظن أن ما نحتاجه تعليم قلوبنا القسوة بقدر ما نحتاج أن نعلمها الحكمة والرضا..

    الحكمة لنتعلم من جراحنا.. ولنعرف كيف نتعامل مع هذه الدنيا بما تستحق.. ونعامل الاخرين بما نحن عليه رغم ما هم عليه دون أن نُستغل أو نُستغفل ودون أن نظلم أو نُظلم..

    والرضا لنعرف أن لكل ما يحدث هناك سبب.. وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطئك لم يكن ليصيبك..

    الرضا بما نحن عليه.. وبأن ليس من انسان كامل..

  16. اختي الكريمة همس الغسق .. دعيني فقط اوضح نقطة واحدة .. تعبير (القسوة) هو ما اسمعه من الناس عندما اقرر في موقف ما ان ابقيهم بعيدا عني او في حدود خاصة بهم .. و لا اقصد ايضا علاقات الحب و انما في اشياء كثيرة

    و الحقيقة اني لست قاسيا و لكنني عرفت تماما نقاط ضعفي و عرفت كيف يستغلها الاخرون ضدي ، فبنيت حول ضعفي قلعة ذات اسوار شاهقة و ابواب منيعة مفاتيحها عندي (و القلوب اولا و اخرا بيد الله تعالى) و لا اسمح لاي انسان ان يدخل قلعتي المنيعة الا بعد التأكد تماما من جوهره و قيمه و اخلاقه

    و لست بخيلا بمشاعري .. فقلعتي لها حدائق مثمرة مزهرة … واسعة .. مترامية الاطراف … تتسع لكل البشر … و لكن لا يسكن داخلها الا افراد معدودون

    تحية و احترام

  17. الأخت أنثى

    في الأول كنت لا أستسلم … فبعد كل طعنة من صديقة …أبحث عن أخرى ـ أي الطعنة ـولا أنكر أن محاولاتي في البحث تكررت كثيرا …و بعددها تكررت الطعنات وتنوعت….

    وفي الأخير دهبت بعيدا حيث لا أحد…حملت معي قلبي المطعون وما تبقى لي من أحاسيس مجروحة…وبعد أن شفيت من آثار الصدمة عدت مرة أخرى…. واحدة أخرى …قوية….لم تقاطع …لم تحقد ..ولكن لن تحب أبدا…هده خلا صة تجربتى مع الأصدقاء أتمنى أن لا تكون مثل تجربتك…

    موضوعك جميل من حيث الفكرة والطرح والأسلوب

  18. عزيزتي

    عيب الصداقة هو الاصدقاء

    لكن مع كل حزن بصيص أمل

    وبمناسبة8 مارس

    اتمنى لك كل السعادةوالتقدم

  19. بدءا

    اصبتم وافدتم

    تقولين ان نمضي كحجر!!!

    اعتقد ان من يملكون الضمير الحي لا يستطيعون ان يحولو قلوبهم الى حجارة…

    لمن نغفر؟؟

    وماذا نغفر؟؟

    وما هي الحدود والشروط؟؟

    لا اريد ان يكون كلامي نظريا

    ولان الموضوع طويل ولا ارغب في الاطالة.

    الله عز وجل يغفر كل شيء الا الشرك

    اذن اعتقد ان هذه هي القاعدة في الاساس

    اذن الاصل المغفرة ولكن بشروط

    وكما ذكرتم الاعتراف بالذنب جزء اصيل من استحققات المغفرة

    كما ان هناك سؤالا اخر

    نحن نغفر من اجل انفسنا ام من اجل الاخرين؟

    اذا من اجلنا فنحن نستحق ان نغفر

    اما من اجل الاخرين

    فلتكن القاعدة لدى اتساع الجرح

    “نحن نغفر ولا ننسى”

    نعم نغفر ولكن لا ننسى

    تعمقو قليلا فيما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم لدى دخوله مكة فاتحا منتصرا

    ماذا فعل بقريش؟

    لا اقصد قولته المشهورة اذهبوا فانم الطلقاء

    بل ماذا فعل في 13 شخصا قال لاصحابه

    اقتلوهم ولو رايتموهم ملتزمين استار الكعبة

    لم يقتل من 13 سوى واحد

    اما الباقي فعفا عنهم

    قال لهند عندما عرفها: اهند آكلة الكبود

    قالت له : انبي وحقود؟

    اخيرا

    لتطوير قدرتنا على السماح والمغفرة وتقليل الالم والعذاب الذي يلازم الخيانة او اي طعنه من اناس نحبهم

    فان علم البرمجة اللغوية العصبية و Emotional Freedom Techniqe EFT يساعدان في ذلك كثيرا

    جزاكم الله كل خير

  20. أم سلمى..

    أن لا نحب أبدا.. يبدو الأمر صعبا.. ربما لاني مرارا اتخذت هذا القرار ثم تراجعت عنه..

    والحمد لله لدي من الاصدقاء ما يسندني في ضعفي..

    غير أننا جميعا مررنا بدرب الجراح..

    أهلا بك دائما وأبدا

  21. روعة المغرب..

    نعم عزيزتي صدقت..

    وأنا أتمنى لك كل التوفيق بمناسبة وبدون مناسبة..

    لك كل التحية

  22. فيصل..

    جميل ما ذكرته.. ولنا في رسول الله أسوة حسنة..

    ذكرت أن للمغفرة شروط.. فما شروطها؟؟

    وما حدودها؟؟!!

    لا يمكن أن نغفر دائما وكل شيء والا استهان الاخرون باخطائهم في حقنا..

    وفي نفس الوقت ما معنى أن نغفر دون ان ننسى!!

    كانك تقول لمن غفرت له ها انا اتجاوز عن خطئك..

    لن أقطع علاقتي بك.. لكنني لن انسى لك ابدا مافعلته بي

    وحينها لا تنسى فانك لن تحب.. ولن تثق به مجددا ولن تسمح له بالوصول اليك.. فاولئك الذي يطعنوننا يفعلون ذلك لأننا سمحنا لهم بالاقتراب كثيرا حتى صرنا في مرمى خناجرهم..

    أحيانا الحذر واجب..

    وأحيانا النسيان واجب..

    وأحيانا أخرى نختار أن لا ننسى حتى لا نحب ولا نثق ولا نجرح مرة أخرى..

    أو أننا تعودنا نزفنا وصار الحزن روتين حياتنا الطبيعية.. وهذا وحده امر قاتل

  23. لك ارق التحايا وتمنيات يا أرق أنثى

  24. مرور للتحية و السؤال . لعل غيابكم خيرا

  25. مررت للتحيه والسؤال عليكى لعل غيابك يكون خيرا انشاء الله

  26. الواثق بالله ونادي مصطفى..

    شكرا لسؤالكم واهتمامكم..

    بارك الله في قلوبكم..

  27. يجب ان يكون الحب من الطرفان لا

    يكون من طرف واحد حتى لايتالم من محبوبه

    واذا حصل خطأما بينهم فيجب المسامحة والغفران لاعطاء فرصة اخرى



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر