حكاية
كتبهاأنثى ، في 1 أبريل 2007 الساعة: 22:43 م
كالعطر أتسرب بين الحروف.. تتشربني..
كالضوء أنساب بين مقلتيك وبيني..
كالحزن أنغرز في خاصرة المساء..
كالفرح أغسل وجه القمر..
ككل أنثى لا أكتمل إلا بك..
كقطة فارسية أمشي الخيلاء إليك..
وأتكور في صدرك.. أستدفئ حبك..
كطفلة أتعلق بساعديك..
وأتحسس وجهك قبل أن أغفو اطمئنانا بأنك أنت.. أنت!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من أوراقي | السمات:من أوراقي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 1st, 2007 at 1 أبريل 2007 11:27 م
كالحلم بأن الصيف القادم آت..
كالصبر فوق خاصرة المساء..
كالعود حين يغدو رفيق السهر.. يتوجع معي.. و يروق معي و يمضي معه..
كأي أنثى أحبت فيك أنك أنت.. كن أنت..
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 2:17 ص
ما اجمل الانثى حين تحب فكونى دائما كما سميت نفسك
لك منى تحيه عطره
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 2:22 ص
ما اجمل هذه الكلمات ، وأعذب هذه الروح التي تكتبها
تحية شجية ندية
الى هذه الأنامل التي تخط المشاعر بروح جميلة
دمت بخير
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 11:33 ص
أختي أنثى ..
كأنثى .. كتبتِ هذه الكلمات ..
تشبيهات جزلة جريئة جميلة .. وحزينة !
تقديري ..
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 11:06 م
ندى..
أبدعت غاليتي..
بصمتك لها لون اخر وطعم رائع كالحب..
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 12:39 ص
سيدتى
بكل كلمات التقدير والإعجاب أكتب إليك تعليقى
والتسمحيلى أيضا أن أستعير كل ما جاء فى كلماتك من عبارات تأسر القلوب روعة وجمالا علها تساعدنى على مجاراة كتابتك الرائعة
أبدعت ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,قليلة عليك
لك مودتى
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 1:36 م
ايش كل هالحب يا حظه حبيبك
اتمنى ان تزور فتاة عندها كل الاحساس و المشاعر الرقيقة و الصادقة اتمنى فعلا ان تزوري مدونتي المتواضعة
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 9:04 م
النورس..
أشكر لك كلماتك التي زرعتها وردا في حنايا مدونتي
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 9:05 م
أبو فارس..
أسعدتني بحروفك..
لك ألف تحية وتقدير
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 9:07 م
يظل الحب هو تجلينا الأجمل.. وهو جوهر ما نحن عليه..
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 9:09 م
محمد الصالح..
قادر أنت على الغوص خلف الحروف.. وبين الحروف ومعها..
كأنك كنت بين النبض والقلم..
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 9:11 م
الشنقيطي..
أخجلتني..
وأسعدت روحي بمرورك الذي أتمنى أن لا ينقطع
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 9:12 م
يزن..
لك تحياتي..
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 1:11 ص
يالها من حكاية هذه التي تَنْسَابُ فيها الكلمات عذبة و بشعرية رائعة!
لك منيِّ مُنْتَهَى الاحترام.
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 3:16 ص
الحبيبة أنثى
ما أعذبك وأرق حروفك وأسلس عبارتك… فستبقين أنثى مغردة
لك حبي
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 8:16 ص
حاولت معرفة المزيد عن انثى فلم اجد سوى بلدك
ولا اخفيك تعجبى
ففيما اعلم لا يتحدثون العربية بفنزويلا
وماقرات كان اجادة للعربية
كلماتك معبرة جداا
تحياتى
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 2:38 م
المحترمة أنثى:
أثلجني مرورك كما تعليقك.
لك أن تقتبسي ماشِئت لأن ذلك يسعدني.
تقبلي تقديري واحترامي.
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 3:09 م
المحترمة أنثى:
أعترف أن للكلمات عمق خاص كما لكل أنثى.
كم جميل أن نعي بأن القراءة الواحدة غير كافية.
لك جزيل الشكر
أبريل 7th, 2007 at 7 أبريل 2007 3:36 م
لقد اخذتنا امواج الازمة بعيدا عن الاصدقاء .. فعذرا … وها نحن نعود نتابع ما توجد به علينا حدائقكم من ازهار الكلمات و و اريج المحبة …. كلماتك جميلة فعلا … ودي و احترامي
أبريل 8th, 2007 at 8 أبريل 2007 3:41 م
اذكر انك كنتي بالاردن فكيف اصبحت في فنزويلا
زوري مدونتي المتواضعة و لك كل الحب والاحترام