رحلة باتجاه واحد
كتبهاأنثى ، في 30 يونيو 2007 الساعة: 13:42 م
أمضي إليك.. لا أعرف سواك وطنا.. قد أحرقت مراكبي.. فالموت من خلفي وأنت من أمامي.. افتح لي ذراعيك واحتو قلبي..
كل المسافات لا تفصلني عنك.. كل الوجوه الضبابية لا تفسد رؤيتي.. وبين وبينك ليس سوانا..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من أوراقي | السمات:من أوراقي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 2:38 م
امضي الليك …لااعرف سواك وطننا……………………. لاتطلقي العنان لااحلامك فكثير من وقعنا يثبت ان هذه الكلمات الرقيقه لاتلبث ان تذهب ادراج الرياح امام الواقع والواقعيون هم من يصنعنعون سعادتهم……ارفقي بنفسك……. اكبحي خيالك
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 5:25 م
ما اجملها من رحلة
اتمنى ان تجدي باخرها السعادة و حضن الحبيب
تفضلي بزيارة مدونتي
يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 9:00 ص
يا عزيزتي .. النسيان نعمة ، انسي ، وعندما تمسحين تلك الوجوه من خيالك ستفتحين عيونك على وجوه اخرى مختلفة عنهم
الكون ممتلئ بالرجال
والكون ممتلئ بالنساء
ولا يوجد في هذا العصر من يستحق ان نسجن أرواحنا في قفص من اجلهم
لا يوجد من يستحق!!
يوليو 5th, 2007 at 5 يوليو 2007 11:08 ص
أدعوكِ لزيارة مدونتي و قراءة قصيدتي الجديدة
(حلم غريب)
فتفضلي و اتمنى ان تنال اعجابك
يوليو 5th, 2007 at 5 يوليو 2007 1:15 م
صديقتي
افيقي من حلمك
فقد انتهى كل شيء
يوليو 6th, 2007 at 6 يوليو 2007 10:36 ص
رحل النهار
ها انه انطفأت ذبالته على افق توهج دون نار
وجلست تنتظرين عودة سندباد من السفار
والبحر يصرخ من ورائك بالعواصف والرعود..
هو لن يعود,
او ما علمت بأنه اسرته آلهة البحار
فى قلعة سوداء فى جزر من الدم والمحار..
هو لن يعودرحل النهار
فالترحلى , هو لن يعود..
الأفق غابات من السحب الثقيله والرعود,
الموت من اثمارهن وبعض ارمدة النهار
الموت من امطارهن وبعض ارمدة النهار
الخوف من الوانهن وبعض ارمدة النهار
رحل النهار
رحل النهار
وكأن معصمك اليسار
وكأن ساعدك اليسار, وراء ساعته فنار
فى شاطىء للموت يحلم بالسفين على انتظار..
رحل النهار
هيهات ان يقف الزمان , تمر حتى باللحود
خطى الزمان وبالحجار..
رحل النهار ولن يعود..
الأفق غابات من السحب الثقيله والرعود,
الموت من اثمارهن وبعض ارمدة النهار
الموت من امطارهن وبعض ارمدة النهار
الخوف من الوانهن وبعض ارمدة النهار
رحل النهار
رحل النهار
خصلات شعرك لم يصنها سندباد من الدمار,
شربت اجاج الماء حتى شاب اشقرها وغار
ورسائل الحب الكثار
مبتلة بالماء منطمس بها الق الوعود..
وجلست تنتظرين هائمة الخواطر فى دوار:
” سيعود . لا . غرق السفين من المحيط الى القرار
سيعود . لا . حجزته صارخة العواصف فى اسار
يا سندباد , اما تعود ؟؟
كاد الشباب يزول , تنطفئى الزنابق فى الخدود
فمتى تعود؟؟
اواه , مد يديك ..بين القلب عالمه الجديد
بهما يحطم عالم الدم والأظافر والسعار,
يبنى ولو لهنيهة دنياه..
آه متى تعود؟؟
اترى ستعرف ما سيعرف, كلما انطفأ النهار,
صمت الأصابع من بروق الغيب فى ظلم الوجود؟؟
دعنى لأخذ قبضتيك , كماء ثلج فى انهمار
من حيثما وجهت طرفى .. ماء ثلج فى انهمار
فى راحتى يسيل , فى قلبى يصب الى القرار..
يا طالما بهما حلمت كزهرتين على غدير
تتفتحان على متاهة عزلتى..”
والبحر متسع وخاو.. لا غناء سوى الهدير
وما يبين سوى شراع .. رنحته العاصفات , وما يطير
الا فؤادك فوق سطح الماء يخفق فى انتظار..
رحل النهار
فالترحلى , رحل النهار
بدر شاكر السياب
بيروت 27/6/1962
يوليو 9th, 2007 at 9 يوليو 2007 1:30 م
ادعوك لزيارة مدونتي و قراءة قصيدتي الجديدة
(لو تغيبين)
فتفضلي و اتمنى ان تنال اعجابك
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 11:51 م
كلمات رائعة جميلة تعبر باخلاص عن تعلقك القوي بمبتغاكي…
حماك الله ورعاك والي الامام انشاءالله…
اتمنى ان يقوم حسك الأخاذ بزيارة مدونتي المتواضعة التي ستزهو باحساسك الرقيق…
اخوك العزيز “حمزة ملكاوي”
يوليو 31st, 2007 at 31 يوليو 2007 2:37 ص
نحن دائما بحاجة لوطن…. لجزر تنمو فوق الأصابع
ومراكب تتوه بعتمة القدر …يهديها طريق ضبابي ومسافات شاسعة تطول باقترابنا فلا يبقى سوىالكلمات تنقذنا ………أما كلماتي عادت لتخذلني أمام روائعك