حين تمطر الدنيا
كتبهاأنثى ، في 26 أغسطس 2007 الساعة: 17:15 م
حين تمطر الدنيا.. أنسى أني كبرت.. أنسى وصايا أمي بأن ألبس ثوب الرزانة.. وأُقيد تلك الطفلة المشاغبة فيّ..
حين تمطر الدنيا.. أخلع عني توقعاتهم.. وصاياهم.. قيودهم.. ومخاوفهم.. وأرقص كأن لا أحد منهم يراني.. كأنني الآن وحدي أتبلل بقصيدة عشق ترتجلها لأجلي الغيمة..
حين تمطر الدنيا.. أتجمع كلي.. أُشَرِع نوافذ روحي.. وأفتح أبواب قلبي باتجاه الريح..
وحده المطر نقي بما يكفي ليغسلنا.. وحده المطر لا يفتعل حبه.. لا يزور شغفه بلقائنا.. ولا ينبذنا حين يعرفنا بكل تناقضاتنا.. وكل صفحاتنا التي اسودت في غيابه وذبلت..
وحده المطر يحبنا كما نحن لأننا نحن.. بلا رتوش.. بلا وصايا.. ودون الحاجة لمرآة ننمق بها طلتنا عليه..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من أوراقي | السمات:من أوراقي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 27th, 2007 at 27 أغسطس 2007 8:23 ص
تضامنوا شرفاء مدوني مكتوب مع أختنا مريم الصايغ فكلنا مريم وكلنا ستسرق مدوناتنا في غيبوبة مكتوب
أغسطس 27th, 2007 at 27 أغسطس 2007 1:06 م
عزيزتي انثى
ما هذا الجمال ، شوقتني ان اغتسل بماء المطر كما كنت افعل وانا صغيرة استمر باللعب
تحت المطر حتى ابتل ثم تراني امي وتوبخني واعدها بانها اخر مرة واعيدها مرات
شكرا لك عزيزتي ودمت بخير
أغسطس 31st, 2007 at 31 أغسطس 2007 5:36 ص
كلماتك جميلة
وفكرك مختلف
وجئتى بالمشاعر من حيث الامشاعر
تحياتى لكى ،،،
سبتمبر 1st, 2007 at 1 سبتمبر 2007 9:33 ص
اللهم بارك لي
اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله وإن كان في الأرض فأخرجه وإن كان بعيدا فقربه وإن كان قريبا فيسره وإن كان قليلا فكثره وإن كان كثيرا فبارك لي فيه
ما اجملك ايتها الاخت في الله
فوالله ان في قولك ونقلك لبلسم للقلوب
و ثبات للنفوس و هذا في بلد الغربة مفخرة لنا نحن العرب
القابضين على الجمر في ارضنا وبلدنا
فكيف بحالكم في المهجر - لله درك
مدونة ثرية ووجبة روحانية مشبعة
امد اليك اشرعة الحب والوداد
فهل تقبلينني صديقه ؟؟؟؟؟؟؟؟
سبتمبر 3rd, 2007 at 3 سبتمبر 2007 8:08 ص
ميساء البشيتي..
يسعدني مرورك من هنا حروف تعبق بالود..
لك كل التحية
سبتمبر 3rd, 2007 at 3 سبتمبر 2007 8:10 ص
نقوش..
وكيف لي أن أرد أشرعة تحملني إلى وطن تعمره الصداقة والود والحب في الله..
أتمنى أن يدوم مرورك من هنا.. ويزدهر تواصلنا..
سبتمبر 3rd, 2007 at 3 سبتمبر 2007 8:12 ص
كريم غالي..
نحن نزرع المشاعر في الاشياء والاشخاص أو ننزعها..
ومن بين الصخر قد تخرج وردة..
سبتمبر 3rd, 2007 at 3 سبتمبر 2007 9:47 ص
أنثى حقيقية انت عندما تندمجين مع الطبيعة بكل طفولة..المطر بكاء كيوبيد ،فهو معذّب بأسهمه العمياء..نص رائع وطبيعي جدا بلا بذخ قد يعكر صفاء الخلق فيه..دمت بخير
سبتمبر 4th, 2007 at 4 سبتمبر 2007 4:30 م
الرقص تحت المطر
كم تعجبني انثى تخلع عنها عباءة الوقار حين يغمسها المطر
وكم تكون طفوليه حين تلعب بقلبي تحت زخات المطر
اعجبتني قصيدتك
سبتمبر 4th, 2007 at 4 سبتمبر 2007 5:21 م
الحبيبة أنثى
ما أعذب طفولة عشناها نلهو خلف فراشات الحقول نطارد نواميس الكون واليوم نصرخ هل من أحد يفهم عشقنا الطفولي لهذا الكون؟؟
مع حبي
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 5:33 م
لكلّ قطرةٍ من المطر حكاية، وقد كتبتِ لنا قصصاً منها.. خفيفةً وعذبة.