الرسالة الثانية

كتبهاأنثى ، في 27 سبتمبر 2007 الساعة: 17:00 م

رسالتك شمس صباحاتي.. نجمة أسامرها.. ابتسامة أزين بها شفتي.. مرآة تكتمل فيها أنوثتي فأراني أجمل وأطيب..
رسالتك وسادة أحلامي.. أغنية تطرب لها روحي.. نبع ضياء أغتسل به فتزهر أيامي..
أيا طيب القلب.. يا سيد الأحلام.. يا طفلا يلهو بين أضلعي.. ويكبر رجلا في غفلة مني فيحتويني..
أيامي معجونة بحضورك.. روحي ممزوجة بك.. وقلبي مطوق بحبك..#
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من رسائلها إليه | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

9 تعليق على “الرسالة الثانية”

  1. ايه ده يا خبر ابيض

    ايه الحلاوة ده كلها

    كلام جميل احييكي

    قصيدة جديدة في مدونتي

    أحبيني قليلا

    أتمنى ان تنال اعجابك

  2. السلام عليكم سيدتي

    أستطيع أن أكون من أهل الشعر ، و قد لا أفوقك سيدتي

    لكن ……………………………….

    ليس ها هنا مضمار السباق . . .

    سيدتي أحب النساء الواعيات ، و لمست ذلك في قصائد أخرى

    على كل حال , ، , ، , ، أهل القرآن يدعونك للإطلاع البسيط على ما لديهم من أسرار عظيمة في كتاب الله تعالى ، , ، , ، , و حري بك أن تفهمي سر فهمنا لما هو القرآن ذلك أنك شاعرة ( رائعة ) ، , ، , ، , و حري بك أن تتركي مقعدك و تخري لله ، و تقولين :

    لن أكتب شعراً إلا فيك ،,،,،,، أو لن أكتب شعرا

    لن تفهميني سيدتي إلى بعد الإطلاع على المدونة التي أعددتها ، و قد لن تفهميني إلا بهد زيارة أهل القرآن

    المدونة http://ahlulquran.maktoobblog.com/

    أهل القرآن http://WWW.AHLULQURAN.COM

    شكراً لك سيدتي

  3. الأرض انثى . . و السماء أنثى . . و الغيوم انثى . . و الشمس أنثى

    وحده القمر ذكر

    أحاسيسك واضحة جدا . . دليل انغماسك فيما تؤمنين به

    و أحلامك لا تتحقق أبدا ، لأنها خيالات في دنيا اللامعقول

    و هذا أجمل ما في الأمر

    شكرا

  4. صباحك ياسمين وسكر

  5. بارك الله لك في حبيبك

  6. بحبك وحشتيني

    بحبك وانتي نور عيني

    بحبك موت

    ناعمتى ….ورائعتي ….و طف……..

  7. قصيدتي الجديدة

    (أنا و أنتِ و العزلة)

    فتفضلوا بقرائتها

  8. بسم الله الرحمن الرحيم

    لكِ دعوة خاصة مِن قبل / فصول - يالله المعجزات الصغيّرة منسيّة .

    أتمنى أن نَجَدْ القبول من قلمك الرائع .

    http://www.f9wl.com/index.php

  9. قلت في أحد تعليقاتي أننا لا يمكن أن نحب ما دمنا نبحث عن ذاتنا في الآخر. قلت أيضا أن الحياة ما هي إلا تبرير للوجود.

    وسأقول اليوم : متى ستدرك الأنثى أنها تبتعد عنها كل يوم وهي تظن أنها تقترب من ذاتها. ما سبب هذا التناقض في اعتناق الليليتية وممراسة العبودية في نفس الوقت.

    كلماتك أشعرتني بذلك.

    تحيتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر