قراءة غير تقليدية (سعاد الصباح)

أبريل 28th, 2008 كتبها أنثى نشر في , من أوراقهن

لا تقرأني

من اليمين إلى اليسار

على الطريقة العربية

ولا من اليسار إلى اليمين

على الطريقة اللاتينية

المزيد


"تعليق"

نوفمبر 9th, 2007 كتبها أنثى نشر في , من أوراقهن

"أقصر طريق إلى قلب الرجل يمر من خلال صدره بواسطة سكين حادة..!"

معسكرات الاعتقال العاطفي

يونيو 11th, 2007 كتبها أنثى نشر في , من أوراقهن

.
.
من أجمل أقوال الإمام عليّ (كرّم اللّه وجهه) قوله: "أحِبَّ من شئت فأنت فاقده". يُذكِّرني بقول آخر له،" لكلِّ مُقبل إدبار، وكلُّ مُدبر كأن لم يكن". لكأنّ علينا أن نعيش السعادة كلحظة مهدَّدة،ونتهيّأ مع كلّ امتلاك لحتميّة الفقدان.
وكما يقوم نزار قباني بـ"تمارين يوميّة في الحبّ"، ربما علينا القيام يومياً بالتمرُّن على فاجعة فراق أقرب الناس إلينا، قصد الحفاظ على لياقتنا العشقيّة، وتقوية عضلة القلب بالانقطاع بين حين وآخر عن الذين نحبّهم حدّ استعبادهم لنا
.
فراق الْمُحبِّين، وما يليه من آلام النهايات الحتميّة، حسب منطق "الأطلال" الكلثوميّة، علينا الاستعداد له منذ فخّ النظرة الأُولى. كان أجمل، لواستطعنا الاحتفاظ بجَمَالية البدايات، واكتشافات تُشوِّه الحلم الأوّل، لو أن الحبّ لم يمضِ بنا صوب خلافات وشجارات، ، تجعل الحب الكبير يموت صغيراً
.
على الرغم من هذا، لا أُوافق محمود درويش حين يقول: "لا أحبُّ من الحبِّ سوى البدايات". فليست البدايات هي التي تصنع الحب. إنّما ذلك الذهاب والإياب العشقيّ، ذلك الكوكتيل العجيب من العواطف الْمُتداخلة المتزاحمة المتناقضة، مدّاً وجزراً، صدّاً ووصلاً، حبّاً وكرهاً، هي التي تصنع أسطورة الحبّ، وتُحبِّب للمحبِّين عذابه وتقلّباته
.
فـ"من ده وده.. الحبّ كِدَه"، ولا مجال لقطف وروده من دون أن تُدمي يدك. بل ثمَّة من "علشان الشوك اللّي في الورد يحبّ الورد"، وهونفسه مَن غنّى "مضناك جفاه مرقده وبكاه ورُحّم عُوّده"، وكان عبدالوهاب يتربّع على عرش العذاب العشقي، ويستمتع به حدّ تفضيله خلوة مع العذاب على خلوة مع الحبيب: "أنا والعذاب وهواك عايشين لبعضينا". حتى ج

المزيد


أمهات بلا عيد.. وعيد بلا أمهات..!!

مارس 22nd, 2007 كتبها أنثى نشر في , من أوراقهن

كثيرون حملوا الورد إلى أمهاتهم.. قبلوا منها يدها الحنان وجبينها الوضاء.. وشكروا الله لأن لهم مثل هذه الأم..
غير أن خلف العيد.. هنا أو هناك..
أو ربما في بيتك أو بيت جارك..
في لبنان وفي العراق وفي فلسطين..
بل في كل مكان على وجه هذه الارض..
هناك أمهات بلا عيد..
وعيد بلا أمهات..
فإلى تلك الأم التي فُجعت بزوجها المعتقل.. وطفلها الذي هُشمت عظامه.. أو اغتيلت طفولته وفي يده حقيبة المدرسة..

المزيد


في قلبي .. أزرعُ بذرةَ ( السرِّ )

مارس 12th, 2007 كتبها أنثى نشر في , من أوراقهن

 
أرويها حبراً.. حبراً..
أحجُبها ِ ..عن عيونِ الكبار ..
 تمتمات الجيرانِ
وعن ضحِكاتِ الأطفالِ في الحيِّ الثامن من جسدي

وما إن اهتزَّ جذع الكلام ..
حتى تساقطتِ القصائد من فمي
فهلا جنيت ورقةً ورطباً..
وكتبت العمر

المزيد


فنجان بهجة

ديسمبر 25th, 2006 كتبها أنثى نشر في , من أوراقهن

صباح جميل..
طيب كقلب أمي..
دافئ كفنجان قهوة..
.
 
وأنا مفعمة بالحب..
مسكونة بالفرح..
.

المزيد


فضفضة

ديسمبر 19th, 2006 كتبها أنثى نشر في , من أوراقهن

ها أنا أبكي..
لا حزنا..
ولا فرحا..
لا شوقا..
ولا خوفا..

المزيد


ديموقراطية

ديسمبر 17th, 2006 كتبها أنثى نشر في , من أوراقهن

ليست الديموقراطية..
أن يقول الرجل رأيه في السياسة..
دون أن يعترضه أحد..
.
. 
الديموقراطية أن تقول المرأة..

المزيد


بلاد المطربين أوطاني

أكتوبر 19th, 2006 كتبها أنثى نشر في , من أوراقهن

  
بقلم أحلام مستغانمي
وصلتُ إلى بيروت في بداية التسعينات، في توقيت وصول الشاب خالدإلى النجوميّة العالميّة. أُغنية واحدة قذفت به إلى المجد· كانت أغنية "دي دي واه" شاغلة الناس ليلاً ونهاراً. على موسيقاها تُقام الأعراس، وتُقدَّم عروض الأزياء،وعلى إيقاعها ترقص بيروت ليلاً، وتذهب إلى مشاغلها صباحاً.
كنت قادمة لتوِّي من باريس، وفي حوزتي مخطوط "الجسد"، أربعمئةصفحة قضيت أربع سنوات في نحتها جملة جملة، محاوِلة ما استطعت تضمينها نصف قرن منالتاريخ النضالي للجزائر، إنقاذاً لماضينا، ورغبة في تعريف العالم العربي إلىأمجادنا وأوجاعنا.لكنني ما كنت أُعلن عن هويتي إلاّ ويُجاملني أحدهم قائلاً: "آه.. أنتِ من بلاد الشاب خالد!"، واجداً في هذا الرجل الذي يضع قرطاً في أذنه، ويظهر فيالتلفزيون الفرنسي برفقة كلبه، ولا جواب له عن أي سؤال سوى الضحك الغبيّ، قرابةبمواجعي. وفوراً يصبح السؤال، ما معنى عِبَارة "دي دي واه"؟ وعندما أعترف بعدم فهميأنا أيضاً معناها، يتحسَّر سائلي على قَدَر الجزائر، التي بسبب الاستعمار لا تفهماللغة العربية!
وبعد أن أتعبني الجواب عن "فزّورة" (دي دي واه)، وقضيت زمناًطويلاً أعتذر للأصدقاء والغرباء وسائقي التاكسي، وعامل محطة البنزين المصري، ومصففةشعري عن جهلي وأُميتي، قررت ألاّ أفصح عن هويتي الجزائرية، كي أرتاح.
لم يحزنّي أن مطرباً بكلمتين، أو بالأحرى بأغنية من حرفين، حققمجداً ومكاسب، لا يحققها أي كاتب عربي نذر عمره للكلمات، بقدر ما أحزنني أنني جئتالمشرق في الزمن الخطأ.
ففي الخمسينات، كان الجزائري يُنسبُ إلى بلد الأمير عبدالقادر،وفي الستينات إلى بلد أحمد بن بلّة وجميلة بوحيرد، وفي السبعينات إلى بلد هواريبومدين والمليون شهيد. اليوم يُنسب العربي إلى مطربيه، وإلى الْمُغنِّي الذي يمثلهفي "ستار أكاديمي". وهكذا، حتى وقت قريب، كنت أتلقّى المدح كجزائرية من قِبَل الذينأحبُّوا الفتاة التي مثلت الجزائر في "ستار أكاديمي"، وأُواسَى نيابة عنها. هذاعندما لا يخالني البعض مغربية،

المزيد


أنثى 2000

سبتمبر 27th, 2006 كتبها أنثى نشر في , من أوراقهن

  قد كان بُوسعي، 

 مثل جميع نساء الأرضِ

مغازلةُ المرآة

قد كان بوسعي،

أن أحتسي القهوة في دفء فراشي

وأُمارس ثرثرتي في الهاتف

دون شعورٍ بالأيّام.. وبالساعاتْ

قد كان بوسعي أن أتجمّل..

أن أتكحّل

أن أتدلّل..

أن أتحمّص تحت الشمس

وأرقُص فوق الموج ككلّ الحوريّاتْ

قد كان بوسعي

أن أتشكّل بالفيروز، وبالياقوت،

وأن أتثنّى كالملكات

قد كان بوسعي أن لا أفعل شيئاً

أن لا أقرأ شيئاً

أن لا أكتب شيئاً

أن أتفرّغ للأضواء.. وللأزياء.. وللرّحلاتْ..

قد كان بوسعي

أن لا أرفض

أن لا أغضب

أن لا أصرخ في وجه المأساة

قد كان بوسعي،

أن أبتلع الدّمع

وأن أبتلع القمع

وأن أتأقلم مثل جميع المسجونات

قد كان بوسعي

أن أت

المزيد