إليها.. تلك التي تركت أنوثتها تحت وسادتها وبين أوراقها.. وتحصنت بالقوة خوفا على قلبها من العابثين.. خوف على روحها من حاصدي الاحلام.. أولئك الذي يشوهون كل جميل فينا ويستنزفونه بام حب لا يعرفونه..
إليها تلك التي كان عليها ان تلعب كل الأدوار.. كان عليها أن تكون ذئبا أو ذكرا كي لا تأكلها الذئاب..
إليها.. تلك التي ظل وجه من حولها مسودا لأنها أنثى.. تلك التي حاصروها بعيونهم بخوفهم بعدم الثقة.. فكان عليها أن تكون بألف رجل لتبقى وترقى..
إليهن جميعا.. كل من خافت أو خجلت من أنوثتها.. أو أجبرت على أن تتركها خلفها لتمضي في عالم انقلبت فيه الادوار وتغيرت المقاييس..
إليهن جميعا..
أدعوهن الى أن يعدن الى أنوثتهن ويحتفظن بها ويفتخرن بها.. لأنها اجمل ما فيهن رغم كل شيء..
أريدك أنثى
ولا أدعي العلم في كيمياء النساء..
ومن أين يأتي رحيق الأنوثة
وكيف تصير الظباء ظباء
وكيف العصافير تتقن فن الغناء.. أريدك أنثى ..
ويكفي حضورك كي لا يكون المكان…
ويكفي مجيئك كي لا يجيء الزمان..
وتكفي ابتسامة عينيك كي يبدأ المهرجان..
فوجهك تأشيرتي لدخول بلاد الحنان… أريدك أنثى …
ومن أين يأتي رحيق الأنوثة
وكيف تصير الظباء ظباء
وكيف العصافير تتقن فن الغناء.. أريدك أنثى ..
ويكفي حضورك كي لا يكون المكان…
ويكفي مجيئك كي لا يجيء الزمان..
وتكفي ابتسامة عينيك كي يبدأ المهرجان..
فوجهك تأشيرتي لدخول بلاد الحنان… أريدك أنثى …













