أكتب إليك وكأني الآن أتعلم حروف الهجاء.. وكأنني اليوم أتعرف قلبي.. وألتقي هذا النبض في عروق المساء..
أكتب إليك ووجهي في المرآة لا يشبهني.. وصوتي لا يُعبر عني.. وشفتاي تطبقان على قُبلة تكاد تتفلت مني..
أكاد أعرفك ولا أعرفك.. أكاد أنغمس فيك وأنخلع عنك.. وما بيني وبينك تضيع ملامح أخرى.. وأبقى كعاشقة ضلت طريقها إليك..
كل الرجال أنت.. سيد الرجال أنت.. وأنا لم أزل طفلة تلهو على عتبة الدار.. هنا لعبتي.. هنا دفتر الألوان.. هنا حلمي أن أتفتح كصبية يمضي إليها فارس مثلك.. فتمد له جدائلها ليصعد إلى
المزيد